صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ¬ (١)، سَمِعَ ابْنَ أَبِي أَوْفَى ¬ (٢) يَقُولُ: لَمَّا اعْتَمَرَ ¬ (٣) رَسُولُ اللَّهِ ﷺ سَتَرْنَاهُ ¬ (٤) مِنْ غِلْمَانِ الْمُشْرِكِينَ وَمِنْهُمْ أَنْ يُؤْذُوا رَسُولَ اللهِ ﷺ. [راجع: ١٦٠٠].
٤٢٥٦ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ - هُوَ ابْنُ زيْدٍ -، عَنْ أَيُّوبَ ¬ (٥)، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ¬ (٦)، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: قَدِمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأَصْحَابُهُ، فَقَالَ الْمُشْرِكُونَ: إِنَّهُ يَقْدَمُ عَلَيْكُمْ وَفْدٌ ¬ (٧)
"قَدِمَ" في نـ: "قَالَ: قَدِمَ". "وَفْدٌ" في قتـ: "وَقَدْ".
===
¬(١) الكوفي.
¬ (٢) عبد الله، "قس" (٩/ ٢٩٧).
¬ (٣) عمرة القضية، "قس" (٩/ ٢٩٧).
¬ (٤) قوله: (سترناه) لئلا يؤذيه أحد. قوله: "ومنهم" أي: ومن المشركين "أن يؤذوا رسول الله ﷺ". وعند الحميدي: "كنا نستره من أهل مكة أن يرميه أحد"، كذا في "القسطلاني" (٩/ ٢٩٧). وسبق الحديث [برقم: ١٧٩١] في "أبواب العمرة" من "كتاب الحج"، وأيضًا [برقم: ٤١٨٨] في "غزوة الحديبية".
¬ (٥) ابن أبي تميمة السختياني.
¬ (٦) الكوفي، "قس" (٩/ ٢٩٧).
¬ (٧) قوله: (وفد) بالفاء الساكنةِ والرفعِ، فاعل "يقدم" أي: جماعة، والضمير في "إنه" للشأن، ولأبي الوقت "وقد" بالقاف، والضمير في "إنه" للنبي ﷺ، أي: إنه يقدم عليكم ﷺ والحال أنه "قد وَهَنَتْهُم" أي الصحابةَ، ولابن عساكر: "وهنهم" بحذف الفوقية، أي: أضعفهم، كذا في "القسطلاني" (٩/ ٢٩٧). قال الكرماني (١٦/ ١١٩ و ٨/ ١٢٠): فيه جمع