صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
ثُمَّ قَالَ ¬ (١): كَمِ اعْتَمَرَ النَّبِيُّ ﷺ؟ قَالَ ¬ (٢): أَرْبَعًا. [راجع: ١٧٧٥].
٤٢٥٤ - ثُمَّ سَمِعْنَا اسْتِنَانَ عَائِشَةَ ¬ (٣)، قَالَ عُرْوَةُ: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ أَلَا تَسْمَعِينَ مَا يَقُولُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ ¬ (٤): إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ اعْتَمَرَ أَرْبَعَ عُمَرٍ؟. فَقَالَتْ: مَا اعْتَمَرَ النَّبِيُّ ﷺ عُمْرَةً إِلَّا وَهُوَ ¬ (٥) شَاهِدُهُ ¬ (٦)، وَمَا اعْتَمَرَ فِي رَجَبٍ قَطُّ ¬ (٧). [راجع: ١٧٧٦].
٤٢٥٥ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ ¬ (٨) قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ¬ (٩)،
"أَلَا تَسْمَعِينَ" في هـ، ذ: "أَلَمْ تَسْمَعِي"، وفي بعضها: "أَلَمْ تسمعين" وهو على لغة من لا يوجب الجزم بأدواته، "ك" (١٦/ ١١٩).
===
¬(١) أي: عروة كما صرح به مسلم [برقم: ١٢٥٥]، "قس" (٩/ ٢٩٦).
¬ (٢) أي: ابن عمر، "قس" (٩/ ٢٩٦).
¬ (٣) أي: حِسَّ مرور السواك على أسنانها، "قس" (٩/ ٢٩٦).
¬ (٤) هو كنية ابن عمر.
¬ (٥) ابن عمر، "قس" (٩/ ٢٩٦).
¬ (٦) أي: حاضر معه، "قس" (٩/ ٢٩٦).
¬ (٧) قوله: (وما اعتمر في رجب قط) وزاد مسلم [برقم: ١٢٥٥] عن عطاء عن عروة قال: "وابن عمر [يسمع] فما قال: لا، ولا نعم، سكت". قال النووي: سكوت ابن عمر على إنكار عائشة ﵂ يدل على أنه اشتبه عليه، أو نسي، أو شك. وحينئذ فلا يقال هنا: قول ابن عمر المثبت مقدم على نفي عائشة، كما لا يخفى، كذا في "القسطلاني" (٤/ ٣٣٩ و ٩/ ٢٩٧). ومرَّ الحديث مع البيان الوافي [برقم: ١٧٧٦] في "باب كم اعتمر النبي ﷺ" من "كتاب الحج".
¬ (٨) المديني.
¬ (٩) ابن عيينة.