صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
٢٩ - مَنَاقِبُ فَاطِمَةَ
¬ (١) ¬ (٢)
وَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " فَاطِمَةُ سَيِّدَةُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ " ¬ (٣).
٣٧٦٧ - حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ ¬ (٤)، ثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ ¬ (٥)، عَنْ عَمْرِو بْنِ
"مَنَاقِبُ فَاطِمَةَ " في نـ: " بابُ مَنَاقِبِ فَاطِمَةَ ".
===
¬(١) الزهراء.
¬ (٢) قوله: (فاطمة) ﵂، بنت رسول الله ﷺ، أصغر بناته سنًّا، أنكحها رسول الله ﷺ عليًّا ﵁ وهي ابنة خمس عشرة سنة بعد وقعة أحد، وماتت في رمضان سنة إحدى عشرة، وغسلها علي وصلَّى عليها ودفنها ليلًا بوصيتها، قاله الكرماني (١٥/ ٢٩). وفي "الاستيعاب" (٤/ ١٨٩٣ - ١٨٩٤): وُلدت فاطمة سنة إحدى وأربعين من مولد النبي ﷺ، وأنكح رسول الله ﷺ فاطمةَ عليَّ بن أبي طالب بعد وقعة أحد، وقيل: إنه تزوجها بعد أن ابتنى رسول الله ﷺ بعائشة بأربعة أشهر ونصف، وبنى بها بعد تزوجه إياها بتسعة أشهر ونصف، وكان سنُّها يوم تزوجها خمس عشرة سنة وخمسة أشهر ونصفًا، وسن علي يومئذ إحدى وعشرين سنة وخمسة أشهر. واختلف في مهره إياها، فروي أنه مهرها درعَه، وقيل: إن عليًّا تزوج فاطمة على أربعمائة وثمانين، انتهى مختصرًا. فولدت به الحسن والحسين والمحسن وزينب وأم كلثوم ورقية، وماتت بالمدينة بعد موت النبي ﷺ بستة أشهر، "مرقاة " (١٠/ ٥١٢).
¬ (٣) قوله: (فاطمة سيدة نساء أهل الجنة) هذا بظاهره يدلّ على أنها أفضل النساء مطلقًا حتى من خديجة وعائشة ومريم وآسية، كذا في " المرقاة " (١٠/ ٥١٢). ومرَّ بيانه [برقم: ٣٦٢٤].
¬ (٤) "أبو الوليد" هو هشام بن عبد الملك.
¬ (٥) "ابن عيينة" هو سفيان.