صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
وَقَالَ مُجَاهِد ¬ (١): ﴿تَقْرِضُهُمْ﴾ [الكهف: ٢٢] تَتْرُكُهُمْ ¬ (٢).
٥٣ - بابُ حَدِيثُ الْغَارِ
¬ (٣)
٣٤٦٥ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ خَلِيلٍ ¬ (٤) قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ ¬ (٥)، عَنْ عُبَيدِ اللّهِ بْنِ عُمَرَ ¬ (٦)، عَنْ نَافِعٍ ¬ (٧)، عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: "بَيْنَمَا ثَلَاثَةُ نَفَرٍ مِمَّنْ كَانَ قَبلَكُمْ ¬ (٨) يَمْشُونَ،
"وَقَالَ مُجَاهِدٌ" في عسـ: "فَقَالَ مُجَاهِدٌ". "بَابُ" سقط في نـ. "حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ" في نـ: "أَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ".
===
¬(١) ابن جبر.
¬ (٢) هو تفسير قوله تعالى: ﴿تَقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ﴾ [الكهف: ١٧].
¬ (٣) قوله: (حديث الغار) عقب المصنف قصة أصحاب الكهف بحديث الغارِ إشارة إلى ما ورد أنه قد قيل: إن الرقيم المذكور في قوله تعالى: ﴿أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ﴾ هو الغار الذي أصاب فيه الثلاثة ما أصابهم، وذلك فيما أخرجه البزار والطبرانِي بإسناد صحيح حسن (١) عن النعمان بن بشير: "أنه سمع النَّبِيّ ﷺ يذكر الرقيمَ قال: انطلق ثلاثة فكانوا في كهف، فوقع الجبل على باب الكهف فأوصد عليهم" فذكر الحديث، "فتح الباري" (٦/ ٥٠٦).
¬ (٤) "إسماعيل بن خليل" الخزاز بمعجمات أبو عبد اللّه الكوفي.
¬ (٥) "علي بن مسهر" القرشي الكوفي قاضي موصل.
¬ (٦) "عبيد اللّه بن عمر" هو العمري.
¬ (٧) "نافع" مولى ابن عمر.
¬ (٨) قوله: (ثلاثة نفر ممن كان قبلكم) قال الشيخ ابن حجر ﵀: