Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٤٨ - باب قول الله ﷿: ﴿واذكر في الكتاب مريم إذ انتبذت من أهلها﴾ [مريم: ١٦] اعتزلت

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٧/ ١٢٣

مُرْتَدِّينَ ¬ (١) عَلَى أَعْقَابِهِمْ مُنْذُ فَارَقْتَهُمْ، فَأَقُولُ كَمَا قَالَ الْعَبْدُ الصَّالِحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ: ﴿وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ (١١٧) إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ [المائدة: ١١٧، ١١٨].

ذُكِرَ عَنْ أَبِي عَبدِ اللَّهِ ¬ (٢) ¬ (٣) عَنْ قَبِيصَةَ ¬ (٤) قَالَ: هُمُ الْمُرْتَدُّونَ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلَى عَهْدِ أَبِي بَكْرٍ، فَقَاتَلَهُمْ أَبُو بَكْرٍ. [راجع: ٣٣٤٩].

"﴿إِنْ تُعَذِّبْهُمْ﴾ … " إلخ، ثبت في ذ، وعند غيره بعد قوله: " ﴿شَهِيدًا﴾ " إلى قوله: " ﴿الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ ". "ذُكِرَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ" زاد قبله في نـ: " قال محمد بن يوسف الفربري" مصحح عليه، وفي شحج: "قَالَ الفربري".

===

هم في جهة الشمال، أي: طريق جهنم، أو معناه أنهم يؤخذون من الطرفين ويشدّون من جهة اليمين والشمال بحيث لا يتحركون لا يمينًا ولا شمالًا، قاله الكرماني (١٤/ ٨٦ - ٨٧).

¬ (١) مرَّ بيانه [برقم: ٣٣٤٩].

¬ (٢) "ذكر عن أبي عبد اللّه" أي: البخاري قائله الفربري كما وقع في بعض النسخ.

¬ (٣) قوله: (ذُكِرَ عن أبي عبد الله) هو البخاري. "عن قبيصة" هو ابن عقبة، أحد شيوخ البخاري، [أي] أنه حمل قوله: "أصحابي" أي: باعتبار ما كان قبل الردّة، لا أنهم ماتوا على ذلك، كذا في "الفتح" (٦/ ٤٩٠)، وقد مرَّ [برقم: ٣٣٤٩].

¬ (٤) "قبيصة" هو ابن عقبة السُّوائي.