صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
قَالَ الْوَليدُ ¬ (١) ¬ (٢): فَحَدَّثَنِي ابْنُ جَابِرٍ ¬ (٣)، عَنْ عُمَيرٍ، عَنْ جُنَادَةَ ¬ (٤) وَزَادَ: "مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ الثَّمَانِيَةِ أَيَّهَا شَاءَ". [أخرجه: م ٢٨، س في الكبرى ١١١٣٢، تحفة: ٥٠٧٥].
٤٨ - بَابُ قَولِ اللَّهِ ﷿: ﴿وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ ¬ (¬٥) إِذِ انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا﴾ [مريم: ١٦] اعْتَزَلَتْ
¬ (٦)
نَبَذْنَاهُ: أَلْقَيْنَاهُ. ﴿شَرْقِيًّا﴾ مِمَّا يَلِي الشَّرْقَ. ﴿فَأَجَاءَهَا ¬ (¬٧)﴾ [مريم: ٢٣] أَفْعَلَ، مِنْ جِئْتُ، وَيُقَالُ: أَلْجَأَهَا: اضْطَرَّهَا. ﴿تُسَاقِطْ﴾ [مريم: ٢٥]
"بَابُ قَولِ اللَّهِ ﷿: ﴿وَاذْكُرْ﴾ " كذا في ذ، وفي نـ: "بَابٌ: ﴿وَاذْكُرْ﴾ ".
===
ما كان من العمل" أي: يدخل أهلُ الجنة الجنةَ على حسب أعمال كل منهم في الدرجات، "ف" (٦/ ٤٧٥).
¬ (١) هو ابن مسلم.
¬ (٢) بالإسناد السابق، "قس" (٧/ ٤٤٢).
¬ (٣) "ابن جابر" هو عبد الرحمن بن يزيد بن جابر الأزدي.
¬ (٤) "عمير" و"جنادة" هما المذكوران آنفًا.
¬ (٥) قوله: (باب قول الله ﷿: ﴿وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ﴾) هذا الباب معقود لأخبار عيسى ﵇، والأبواب التي قبله لأخبار أمه مريم.
¬ (٦) وتنَحَّتْ.
¬ (٧) قال الزمخشري: إن أجاء منقول من جاء، إِلَّا أن استعماله تغير بعد النقل إلى معنى الإلجاء، "ف" (٦/ ٤٧٩).