Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٤٧ - باب قوله: ﴿ياأهل الكتاب لا تغلوا في دينكم﴾ - إلى - ﴿وكيلا﴾ [النساء: ١٧١]

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٧/ ١٠٥

أَحْيَاهُ فَجَعَلَهُ رُوحًا ¬ (١). ﴿وَلَا تَقُولُوا ثَلَاثَةٌ ¬ (¬٢)﴾.

٣٤٣٥ - حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ الْفَضْلِ ¬ (٣)، أَنَا الْوَلِيدُ ¬ (٤)، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ ¬ (٥)، ثَنِي عُمَئرُ بْنُ هَانِئٍ ¬ (٦)، ثَنِي جُنَادَةُ بْنُ أَبِي أُمَيَّةَ ¬ (٧)، عَنْ عُبَادَةَ ¬ (٨)، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قالَ: "مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَأَنَّ عِيسَى عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا ¬ (٩) إِلَى مَرْيَمَ، وَرُوحٌ مِنْهُ ¬ (١٠)، وَالْجَنَّةُ حَقٌّ، وَالنَّارُ حَقٌّ، أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ عَلَى مَا كَانَ مِنَ الْعَمَلِ" ¬ (١١).

"أَنَا الْوَلِيدُ" كذا في ذ، وفي نـ: "حَدَّثَنَا الْوَليدُ". "مِنَ الْعَمَلِ" في شحج: "مِنْ عَمَلٍ".

===

¬(١) هو قول أبي عبيدة، "ف" (٦/ ٤٧٥).

¬ (٢) أي: ولا تقولوا هم ثلاثة، "ف" (٦/ ٤٧٥).

¬ (٣) المروزي، "قس" (٧/ ٤٤١).

¬ (٤) "الوليد" ابن مسلم الدمشقي.

¬ (٥) "الأوزاعي" عبد الرحمن بن عمرو.

¬ (٦) العنسي الدمشقي.

¬ (٧) الأزدي.

¬ (٨) هو ابن الصامت، "ف" (٦/ ٤٧٤).

¬ (٩) أوصلها الله وخصَّها فيها، "بيض" (١/ ٢٥٠).

¬ (١٠) أضيف إليه تعالى تشريفا له، "ج" (ص: ١٣٣) وقيل: سمي روحًا لأنه كان يُحي الأموات، "بيض" (١/ ٢٥٠).

¬ (١١) قوله: (على ما كان من العمل) أي: من صلاح أو فساد، لكن أهل التوحيد لا بدّ لهم من دخول الجنة، ويحتمل أن يكون معنى قوله: "على