Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٤٨ - باب قول الله ﷿: ﴿واذكر في الكتاب مريم إذ انتبذت من أهلها﴾ [مريم: ١٦] اعتزلت

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٧/ ١٠٧

تُسْقِطْ ¬ (١). ﴿قَصِيًّا﴾ [مريم: ٢٢] قَاصِيًا. ﴿فَرِيًّا ¬ (¬٢)﴾ [مريم: ٢٧] عَظِيمًا. قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: ﴿نِسْيًا ¬ (¬٣)﴾ [مريم: ٢٣] لَمْ أَكُنْ شَيئًا ¬ (٤). وَقَالَ غَيرُهُ ¬ (٥): النِّسْيُ الْحَقِيرُ. وَقَالَ أَبُو وَائِلٍ ¬ (٦): عَلِمَتْ مَرْيَمُ أَنَّ التَّقِيَّ ¬ (٧) ذُو نُهْيَةٍ ¬ (٨) حِينَ قَالَتْ: ﴿إِنْ كنُتَ تَقِيًّا﴾ [مريم: ١٨]. وَقَالَ وَكِيعٌ ¬ (٩): عَنْ إِسْرَائِيلَ ¬ (١٠)، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ: ﴿سَرِيًّا﴾ [مريم: ٢٤، نَهَرٌ صَغِيرٌ بِالسُّرْيَاييَّةِ ¬ (١١). [تحفة: ١٨١٣].

===

¬(١) قوله: (تسَّاقط: تُسْقِط) (٥) هو قول أبي عبيدة ["مجاز القرآن" (٢/ ٣)]، وضبط "تسقط" بضمّ أوله من الرباعي، والفاعل النخلة عند من قرأها بالمثناة، أو الجذع عند من قرأها بالتحتانية. قوله: " ﴿قَصِيًّا﴾: قاصيًا" هو تفسير مجاهد، وقال أبو عبيدة في قوله: ﴿مَكَانًا قَصِيًّا﴾: أي: بعيدًا [كذا في "الفتح" (٦/ ٤٧٩)].

¬ (٢) أي: في قوله تعالى: ﴿لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا﴾.

¬ (٣) أي: في قوله تعالى: ﴿وَكُنْتُ نَسْيًا مَنْسِيًّا﴾، "ف" (٦/ ٤٨٠).

¬ (٤) أي: لم أُخلق ولم أكن شيئًا، "ف" (٦/ ٤٨٠).

¬ (٥) هو قول السدي، "ف" (٦/ ٤٨٠).

¬ (٦) "أبو وائل" شقيق بن سلمة.

¬ (٧) فانتهى عن الفعل القبيح.

¬ (٨) قوله: (ذو نهية) بضم النون وسكون الهاء، أي: ذو عقلٍ فانتهى عن الفعل القبيح، وأغرب من قال: إنه اسم رجل كان مشهورًا بالفساد فاستعاذت منه، "فتح" (٦/ ٤٧٩).

¬ (٩) "وكيع" هو ابن الجراح.

¬ (١٠) "إسرائيل" هو ابن يونس، يروي عن جده أبي إسحاق عمرو بن عبد اللّه السبيعي.

¬ (١١) وهو بالعربية أيضًا، "ف" (٦/ ٤٨٠).