صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
٣٤٤٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ¬ (١)، نَا سُفْيَانُ ¬ (٢)، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ النُّعْمَانِ ¬ (٣)، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "تُحْشَرُونَ حُفَاة ¬ (٤) ¬ (٥) عُرَاةً غُزلًا، ثُمَّ قَرَأَ: ﴿كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا ¬ (¬٦) إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ﴾ [الأنبياء: ١٠٤] فَأَوَّلُ مَنْ يُكْسَى إِبْرَاهِيمُ ¬ (٧)، ثُمَّ يُؤْخَذُ بِرِجَالٍ مِنْ أَصحَابِي ذَاتَ الْيَمِينِ ¬ (٨) وَذَاتَ الشِّمَالِ ¬ (٩) فَأَقُولُ: أَصحَابِي ¬ (١٠)، فَيقَالُ: إِنَّهُمْ لَمْ يَزَالُوا
"لَمْ يَزَالُوا" في نـ: "لَنْ يَزَالُوا".
===
¬(١) " محمد بن يوسف" هو الفريابي.
¬ (٢) "سفيان" هو الثوري.
¬ (٣) "المغيرة بن النعمان" النخعي الكوفي.
¬ (٤) قوله: (حُفاةً) بالضمّ جمع حافٍ، و"عُراة" جمع عارٍ، و"الغُرْل" بضمّ المعجمة وسكون الراء، جمع الأغرل وهو الأقلف، أي: غير المختون، ومرّ [برقم: ٣٣٤٩].
¬ (٥) الظاهر العموم، وقد علم الركوب فلعل أحدهما بعد البعث من القبر والآخر بعد السوق إلى المحشر، "لمعات".
¬ (٦) أي: علينا إنجازه.
¬ (٧) قوله: (فأول من يكسى إبراهيم) قيل: لأنه أول من عري وجُرد في سبيل الله من النبيين حين ألقي في النار، لا لأنه أفضل من نبينا، أو لكونه أباه فتقدُّمه لعزّة أُبُوّته، على أنه قيل: إن نبينا ﷺ يخرج باللباس من قبره في ثيابه التي دُفِن فيها، كذا في "اللمعات".
¬ (٨) أي: إلى الجنة.
¬ (٩) أي: إلى النار.
¬ (١٠) قوله: (أصحابي) أي: هؤلاء أصحابي، وهو إشارة إلى الذين