Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٣٤ - باب قول الله ﷿: ﴿وإلى مدين أخاهم شعيبا﴾ [الأعراف: ٨٥، هود: ٨٤، العنكبوت: ٣٦]

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٧/ ٦٦

﴿لَتَنُوءُ ¬ (¬١)﴾ لَتُثْقِلُ ¬ (٢). قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ ¬ (٣): ﴿أُولِي الْقُوَّةِ﴾ لَا يَرْفَعُهَا الْعُصْبَةُ مِنَ الرِّجَالِ، يُقَالُ: ﴿الْفَرِحِينَ﴾ [القصص: ٧٦] الْمَرِحِينَ ¬ (٤). ﴿وَيْكَأَنَّ اللَّهَ ¬ (¬٥)﴾ -مِثْلُ: ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ﴾ - ﴿يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ ¬ (¬٦)﴾ [القصص: ٨٢] يُوَسِّعُ عَلَيْهِ وَيُضَيِّقُ.

٣٤ - بَابُ قَولِ اللهِ ﷿: ﴿وَإِلَى مَدْيَنَ ¬ (¬٧) أَخَاهُمْ شُعَيْبًا﴾ [الأعراف: ٨٥، هود: ٨٤، العنكبوت: ٣٦]

إِلَى أَهْلِ مَدْيَنَ، لأَنَّ مَدْيَنَ بَلَدٌ ¬ (٨)، وَمِثْلُهُ ﴿وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ﴾،

"إِلَى أَهْلِ مَدْيَنَ" ثبت في سـ، هـ.

===

وحلاوة النطق وفصاحة اللهجة ورزانة الرأي فهي تصلح للتبعل والتحدّث، وحسبك أنها عقلتْ ما لم يعقل غيرها من النساء، وروَتْ ما لم يُرْوَ مثلُها من الرجال، كذا في "المجمع" (١/ ٢٨٨).

¬ (١) قال تعالى: ﴿إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ﴾ [القصص: ٧٦].

¬ (٢) بضم التاء وكسر القاف، هو تفسير ابن عباس.

¬ (٣) "ابن عباس" عبد الله.

¬ (٤) والمعنى أنهم يبطرون ولا يشكرون، "ف" (٦/ ٤٤٩).

¬ (٥) قوله: (﴿وَيْكَأَنَّ اللَّهَ﴾) قال أبو عبيدة: "مثل ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ﴾ "، وقال غيره: كلمة مستعملة عند التنبيه للخطأ وإظهار التندم، فلما قالوا: ﴿يَالَيْتَ لَنَا مِثْلَ مَا أُوتِيَ قَارُونُ﴾ ثم شاهدوا الخسف به تنبَّهوا لخطئهم، "قس" (٧/ ٤٠٣).

¬ (٦) بمقتضى مشيئته، "بيض" (٢/ ٢٠١).

¬ (٧) يعني على حذف المضاف، "قس" (٧/ ٤٠٤).

¬ (٨) على بحر قلزم.