Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٢٧ - باب حديث الخضر مع موسى ﵉-

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٧/ ٤٥

فَعَتَبَ ¬ (١) اللَّهُ عَلَيْهِ إِذْ لَمْ يَرُدَّ الْعِلْمِ إِلَيْهِ، قَالَ لَهُ: بَلْ لِي عَبْدٌ بِمَجْمَعِ الْبَحْرَيْنِ ¬ (٢) هُوَ أَعْلَمُ مِنْكَ، قَالَ: أَيْ رَبِّ وَمَنْ لِي بِهِ ¬ (٣)؟ -وَرُبَّمَا قَالَ سُفْيَانُ ¬ (٤): أَيْ رَبِّ فَكَيْفَ لِي بِهِ ¬ (٥)؟ - قَالَ: تَأْخُذُ حُوتًا ¬ (٦)، فَتَجْعَلُهُ فِي مِكْتَلٍ ¬ (٧)، حَيثُمَا فَقَدْتَ الْحُوتَ فَهُوَ ثَمَّ ¬ (٨) -وَرُبَّمَا قَالَ: فَهُوَ ثَمَّهْ- فَأَخَذَ حُوتًا، فَجَعَلَهُ فِي مِكْتَلٍ، ثُمَّ انْطَلَقَ هُوَ وَفَتَاهُ يُوشَعُ بْنُ نُونٍ، حَتَّى إِذَا أَتَيَا الصَّخْرَةَ ¬ (٩)، وَضَعَا رُءُوسَهُمَا، فَرَقَدَ مُوسَى، وَاضْطَرَبَ الْحُوتُ فَخَرَجَ فَسَقَطَ فِي الْبَحْرِ، ﴿فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ سَرَبًا ¬ (¬١٠)﴾،

"بَلْ: لِي عَبْدٌ" في نـ: "بَلَى لِي عَبْدٌ". "حَتَّى إِذَا أَتَيَا" كذا في ذ، وفي نـ: "حَتَّى أَتَيَا".

===

¬(١) أي: لم يرض قوله شرعًا، "ع" (٢/ ٢٧٣).

¬ (٢) قوله: (بمجمع البحرين) أي: ملتقى بحري فارس والروم مما يلي الشرق، وحكى الثعلبي عن أبيّ بن كعب أنه بأفريقية. وقيل: طنجه، "عيني" (٢/ ٢٧٣).

¬ (٣) أي: من يكفل لي برؤيته، "خ".

¬ (٤) ابن عيينة.

¬ (٥) أي: كيف الالتقاء به.

¬ (٦) أي: سمكة، "ك (٢/ ١٤١).

¬ (٧) بكسر الميم وفتح الفوقية: الزنبيل، "ك" (١٤/ ٥١).

¬ (٨) بفتح المثلّثة على لفظ اسم الإشارة، وقد تلحق به الهاء عند الوقف، "خ".

¬ (٩) أي: التي عند ساحل البحر، "ك" (٢/ ١٤١).

¬ (١٠) أي: ذهابًا، "ك" (٢/ ١٤١).