صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
١٦ - بَابٌ خَمْسٌ مِنَ الدَّوَابّ فَوَاسقُ ¬ (١) يُقْتَلْنَ فِي الْحَرَمِ
¬ (٢)
٣٣١٤ - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ ¬ (٣)، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُريعٍ ¬ (٤)، ثَنَا مَعْمَرٌ ¬ (٥)، عَنِ الزُّهْرِيِّ ¬ (٦)، عَنْ عُرْوَةَ ¬ (٧)، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "خَمْسٌ فَوَاسِقُ يُقْتَلْنَ فِي الْحَرَمِ: الْفَأْرَةُ ¬ (٨)، وَالْعَقْرَبُ،
"بَابٌ خَمْسٌ مِنَ الدَّوَابِّ … " إلخ، كذا في خسـ، وفي نـ: "بَابٌ ¬ (٩) إِذَا وَقَعَ الذبابُ في شراب أحَدِكُمْ فَلْيَغْمِسْهُ فإِنَّ في أحد -في قتـ، ذ: إِحدَى- جناحيه داءً، وفي الأخرى شفاءً، وخمس من الدَّواب فواسق يُقْتَلْنَ في الحرم".
===
¬(١) قوله: (فواسق) أصل الفسق: الخروج عن الطريق المستقيم، وهذه الخمسة خرجوا عن طريق معظم الحشرات بزيادة الضرر والأذى، ويفهم من الترجمة بطريق المفهوم عدم قتل غيرهن، وبهذا الاعتبار طابق حديث: "دخلت امرأةٌ النارَ في هرّة وقتل نملة"، "الخير الجاري".
¬ (٢) وفي غير الحرم بالأولى.
¬ (٣) "مسدد" هو ابن مسرهد الأسدي.
¬ (٤) "يزيد بن زريع" البصري.
¬ (٥) "معمر" هو ابن راشد الأزدي مولاهم البصري.
¬ (٦) "الزهري" هو ابن شهاب.
¬ (٧) "عروة" هو ابن الزبير.
¬ (٨) بتخفيف الراء: الوحشية والأهلية، "مرقاة" (٥/ ٣٨٨).
¬ (٩) وقع في رواية السرخسي، ولا معنى لذكره هنا، ووقع عنده أيضًا "باب خمس من الدواب … " إلخ، وسقط من رواية غيره وهو أولى، "ف" (٦/ ٣٥٦).