صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
وَالْحُدَيَّا ¬ (١)، وَالْغُرَابُ، وَالْكَلْبُ الْعَقُورُ" ¬ (٢). [راجع: ١٨٢٩، أخرجه: م ١١٩٨، ت ٨٣٧، س ٢٨٩٠، تحفة: ١٦٦٢٩].
٣٣١٥ - حَدَّثَنَا عَبدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ ¬ (٣)، أَنَا مَالِكٌ ¬ (٤)، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ ¬ (٥)، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: "خَمْسٌ مِنَ الدَّوَابِّ مَنْ قَتَلَهُنَّ وَهُوَ مُحْرِمٌ فَلَا جُنَاحَ عَليْهِ: الْعَقْرَبُ، وَالْفَأْرَةُ، وَالْكَلْبُ الْعَقُورُ، وَالْغُرَابُ، وَالْحِدَأَةُ " ¬ (٦). [راجع: ١٨٢٦].
٣٣١٦ - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ ¬ (٧)، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زيدٍ ¬ (٨)، ثَنَا كَثِيرٌ ¬ (٩)،
"ثَنَا كَثِيرٌ" في نـ: "عَنْ ثَنَا كَثِيرٍ".
===
¬(١) قوله: (وَالْحُدَيّا) مصغر الحِدَأَة، على وزن العِنَبَة، فقياسه الْحُدَيْئَة (١) فزيدت الألف للإشباع، اللهم إلا أن يثبت الحدأة بوزن الحمأة، أو هو لفظ موضوع على صيغة التصغير، كذا في "الكرماني" (١٣/ ٢١٨)، "الخير الجاري"، ومرّ الحديث (برقم: ١٨٢٦).
¬ (٢) أي: العضوض وألحق به كل سبع، "مجمع" (٣/ ٦٤٥).
¬ (٣) "عبد الله بن مسلمة" هو القعنبي.
¬ (٤) "مالك" الإمام المدني.
¬ (٥) "عبد الله بن دينار" العدوي.
¬ (٦) كعنبة: غليواز. [بالفارسية].
¬ (٧) "مسدد" تكرر ذكره.
¬ (٨) "حماد بن زيد" ابن درهم، "ف" (٦/ ٣٥٦).
¬ (٩) "كثير" ابن شنظير البصري.