Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٤ - باب صفة الشمس والقمر

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٦/ ٥٥١

وَتَكَلَّفَ مَا لَا عِلْمَ لَهُ بِهِ. وَقَالَ ابْنُ عَبَّاس: ﴿هَشِيمًا﴾ ¬ (١) [الكهف: ٤٥] مُتَغَيِّرًا. وَالأَبُّ: مَا تَأْكُلُ الأَنْعَامُ. وَالأَنَامُ ¬ (٢): الْخَلْقُ. ﴿بَرْزَخٌ﴾ [الرحمن: ٢٠] حَاجِز. وَقَالَ مُجَاهِدٌ ¬ (٣): ﴿أَلْفَافًا﴾ ¬ (٤) [النبأ: ١٦] مُلْتَفّةَ. وَالْغُلْبُ: الْمُلْتَفَّةُ. ﴿فِرَاشًا]، مِهَادًا، كَقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ﴾ [البقرة: ٣٦]. ﴿نَكِدًا﴾ [الأعراف: ٥٨]، قَلِيلًا.

٤ - بَابُ صِفَةِ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ

﴿بِحُسْبَانٍ ¬ (¬٥)﴾ [الرحمن: ٥]، قَالَ مُجَاهِدٌ ¬ (٦): كَحُسْبَانِ الرَّحَى ¬ (٧)،

"وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ" في ذ: "قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ". "وَالأَنَامُ" سقطت الواو في نـ. "حَاجِزٌ" كذا في سـ، هـ، عسـ، ذ، وفي ك: "حَاجِبٌ".

===

¬(١) قوله: ﴿هَشِيمًا﴾ قال تعالى: ﴿فَأَصْبَحَ هَشِيمًا﴾ أي: يابسًا مُتَفَتِّتًا ﴿تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ﴾ أي: تفرِّقه. وقال تعالى: ﴿وَحَدَائِقَ غُلْبًا (٣٠)﴾ [عبس: ٣٠] جمع الغلباء أي: الْمُلْتَفّة. ﴿وَفَاكِهَةً وَأَبًّا (٣١)﴾ [عبس: ٣١] الأبُّ: ما يأكله الأنعام من المرعى. قوله: ﴿نَكِدًا﴾ أي: قليلًا، قال تعالى: ﴿وَالَّذِي خَبُثَ لَا يَخْرُجُ إِلَّا نَكِدًا﴾ [الأعراف: ٥٨]، والنكد: الشيء القليل الذي لا ينفع، ملتقط من "ك" (١٣/ ١٥٧)، "ف" (٦/ ٢٩٥ - ٢٩٦).

¬ (٢) في قوله تعالى: ﴿وَضَعَهَا لِلْأَنَامِ (١٠)﴾ [الرحمن: ١٠].

¬ (٣) "قال مجاهد" هو ابن جبر المفسر.

¬ (٤) أي: في قوله تعالى: ﴿وَجَنَّاتٍ أَلْفَافًا (١٦)﴾ [النبأ: ١٦].

¬ (٥) أي: تفسير ذلك، "فتح" (٦/ ٢٩٨).

¬ (٦) ابن جبر.

¬ (٧) قوله: (كحُسْبَان الرَّحى) أراد أنهما يَجريان على حسب الحركة الرحويّة الدوريّة وعلى وضعها. قوله: "لا يَعْدُوانها" أي: لا يتجاوزانها. قوله: "جماعة" أي: الجمع الاصطلاحي.