Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٤ - باب ما جاء في بيوت أزواج النبي ﷺ، وما نسب من البيوت إليهن

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٦/ ٤٠٤

٣١٠١ - حَدَّثَنَا سَعِيدُ بنُ عُفَيرٍ ¬ (١)، ثَنِي اللَّيثُ ¬ (٢)، ثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَالِدٍ ¬ (٣)، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ¬ (٤)، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُسَينٍ ¬ (٥): أَنَّ صفِيَّةَ ¬ (٦) زَوْجَ النَّبيِّ ﷺ أَخْبَرَتْهُ: أنَّهَا جَاءَتْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ تَزُورُهُ ¬ (٧)، وَهُوَ مُعْتَكِفٌ فِي الْمَسجِدِ فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ، ثُمَّ قَامَتْ تَنْقَلِبُ ¬ (٨) فقَامَ مَعَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، حَتَّى إِذَا بَلَغَ قَرِيبًا مِنْ بَابِ الْمَسجِدِ عِندَ بَاب أُمِّ سَلَمَةَ ¬ (٩) زَوجِ النَّبِيِّ ﷺ مَرَّ بِهِمَا رَجُلَانِ ¬ (١٠) مِنَ الأَنْصَارِ، فَسَلَّمَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، ثُمَّ نَفَذَا، فَقَالَ لَهُمَا رَسُولُ اللهِ ﷺ. "عَلَى رِسْلِكُمَا" ¬ (١١)، قَالَا: سُبحَانَ اللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ،

===

فنظر إليه رسول الله ﷺ فقلت له: أعطني هذا السواك فأعطانيه، فقضمتُه ثم مضغتُه فأعطيتُه رسول الله ﷺ فاستنّ به، أي: استعمل السواك على الأسنان، "ك" (١٣/ ٨٣)، "خ"، ومرّ الحديث بتمامه (برقم: ٨٩٠) في "كتاب الجمعة".

¬ (١) "سعيد بن عفير" نسبه لجده واسم أبيه كثير بالمثلثة.

¬ (٢) "الليث" ابن سعد الإمام.

¬ (٣) "عبد الرحمن بن خالد" ابن مسافر.

¬ (٤) "ابن شهاب" الزهري.

¬ (٥) "علي بن حسين" زين العابدين.

¬ (٦) "صفية" بنت حيي.

¬ (٧) هو من الأحوال المقررة، "ع" (٨/ ٢٨٠).

¬ (٨) أي: ترجع إلى بيتها.

¬ (٩) هو موضع الترجمة، "ف" (٦/ ٢١١).

¬ (١٠) "رجلان" قيل: هما أسيد بن حضير وعباد بن بشر.

¬ (١١) قوله: "على رسلكما" بكسر الراء: على هِينَتكما، الرسل: السير