Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٤ - باب ما جاء في بيوت أزواج النبي ﷺ، وما نسب من البيوت إليهن

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٦/ ٤٠٥

وَكَبُرَ عَلَيهِمَا ذَلِكَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "إِنَّ الشَّيطَانَ يَبلُغُ مِنَ الإِنْسَانِ مَبلَغَ الدَّمِ، وَإِنِّي خَشِيتُ أَنْ يَقْذِفَ فِي قُلُوبِكُمَا شَيئًا" ¬ (١). [راجع: ٢٠٣٥].

٣١٠٢ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ ¬ (٢)، ثَنَا أَنَسُ بْنُ محِيَاضٍ ¬ (٣)،

عَنْ عُبَيدِ اللَّهِ ¬ (٤)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ ¬ (٥)، عَنْ وَاسِعِ بْنِ حَبَّانَ ¬ (٦)، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: ارْتَقَيتُ فَوْقَ بَيتِ حَفْصةَ، فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقْضي حَاجَتَهُ مُسْتَدْبِرَ الْقِبلَةِ ¬ (٧) مُستَقْبِلَ الشَّامِ. [راجع: ١٤٥].

===

السهل، وجاء فيه الكسر والفتح، يعني لا تتجاوزا حتى تعرفا أنها صفية، "قالا: سبحان الله" إما حقيقة أي: تَنَزه الله تعالى أن يكون رسوله مُتَّهَمًا بما لا ينبغي له، أو كناية عن التعجب من هذا القول. قوله: "مبلغ الدم" أي: كمبلغ الدم، ووجه الشبه شدة الاتصال وعدم المفارقة، قال الشافعي: معناه أنه خاف عليهما الكفر لو ظَنّا به ظنَّ التهمة، فبادر إلى إعلامهما نصيحةً لهما، ملتقط من "ك" (١٣/ ٨٤)، "ع" (٨/ ٢٨١).

¬ (١) مر الحديث (برقم: ٢٠٣٥) في "الاعتكاف".

¬ (٢) "إبراهيم" القرشي الحزامي.

¬ (٣) "أنس" أبو ضمرة الليثي.

¬ (٤) "عبيد الله" ابن عمر بن عاصم بن عمر بن الخطاب.

¬ (٥) "محمد بن يحيى بن حبان" بفتح الحاء المهملة وتشديد الموحدة.

¬ (٦) بفتح المهملة وشدة الموحدة، "ك" (١٣/ ٨٣). هو عم محمد بن يحيى بن حبان.

¬ (٧) قوله: (مستدبر القبلة) احتج به مالك والشافعي وإسحاق وآخرون

فيما ذهبوا إليه من جواز استقبال القبلة واستدبارها عند قضاء الحاجة في البنيان، وأنه مخصِّص لعموم النهي، وذهبت طائفة إلى الكراهة مطلقًا،