صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
أَنَا مَعْمَرٌ ¬ (١) ويُونُسُ ¬ (٢)، عَنِ الزُّهْرِيِّ ¬ (٣)، أَخْبَرَنِي عُبَيدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبةَ بْنِ مَسعُودٍ: أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ ﷺ قَالَتْ: لَمَّا ثَقُلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ اسْتَأْذَنَ أَزْوَاجَهُ أَنْ يُمَرَّضَ ¬ (٤) فِي بَيتِي فَأَذِنَّ لَهُ. [راجع: ١٩٨].
٣١٠٠ - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي مَريَمَ ¬ (٥)، حَدَّثَنَا نَافِعٌ ¬ (٦) قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي مُلَيكَةَ ¬ (٧) قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ: تُوُفِّيَ النَّبِيُّ ﷺ فِي بَيتِي، وَفِي نَوْبَتِي ¬ (٨)، وَبَينَ سَحْرِي وَنَحْرِي، وَجَمَعَ اللَّهُ بَينَ رِيقِي وَرِيقِهِ. قَالَتْ: دَخَلَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ ¬ (٩) بِسِوَاكٍ، فَضَعُفَ النَّبِيُّ ﷺ عَنْهُ، فَأَخَذْتُهُ فَمَضغْتُهُ، ثُمَّ سَنَنْتُهُ بِهِ ¬ (١٠). [راجع: ٨٩٠، تحفة: ١٦٢٦٢].
===
¬(١) " معمر" ابن راشد.
¬ (٢) "يونس" ابن يزيد الأيلي.
¬ (٣) "الزهري" محمد بن مسلم بن شهاب.
¬ (٤) قوله: (أن يمرَّض في بيتي) بضم تحتية وفتح راء مشددة من التمريض، وتمريضه معالجته وتدبيره في مرضه، قوله: "فَأَذِنّ له" بكسر معجمة وتشديد نون، كذا في "المجمع" (٤/ ٥٨١).
¬ (٥) "ابن أبي مريم" سعيد بن الحكم الجمحي البصري.
¬ (٦) "نافع" ابن يزيد المصري.
¬ (٧) "ابن أبي مليكة" عبد الله بن عبيد الله.
¬ (٨) قوله: (وفي نوبتي) يعني يوم نوبتي على حساب الدور الذي كان قبل المرض، والسحر بفتح المهملة الأولى وسكون الثانية: الرِّئَة، وقيل: ما لصق بالحلقوم، والنحر بالنون: الصدر، "ك" (١٣/ ٨٣).
¬ (٩) "عبد الرحمن" ابن أبي بكر ﵄.
¬ (١٠) قوله: (ثم سَنَنْتُه به) أي: جعلته شيئًا يتسوك به بسبب المضغ، وقصته أن عبد الرحمن بن أبي بكر ﵄ دخل ومعه سواك،