Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ١٠ - باب من يجرح في سبيل الله

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٦/ ٢٨

عَنِ الأَسْوَدِ -هُوَ ابْنُ قَيْسٍ- عَنْ جُنْدُبِ بْنِ سُفْيَانَ ¬ (١): أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ فِي بَعْضِ الْمَشَاهِدِ ¬ (٢) وَقَدْ دَمِيَتْ إِصْبَعُهُ، فَقَالَ:

هَلْ أَنْتِ إِلَّا إِصْبَعٌ دَمِيتِ … وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ مَا لَقِيتِ

[طرفه: ٦١٤٦، أخرجه: م ١٧٩٦، ت ٣٣٤٥، سي ٦٢٠، تحفة: ٣٢٥٠].

١٠ - بَابُ مَنْ يُجْرَحُ ¬ (٣) فِي سَبِيلِ اللَّهِ

٢٨٠٣ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ ¬ (٤)، أَنَا مَالِكٌ ¬ (٥)، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ¬ (٦)،

"عَنِ الأَسْوَدِ هُوَ ابْنُ قَيْسٍ" كذا في ذ، وفي نـ: "عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ".

===

¬(١) " جندب بن سفيان" هو ابن عبد الله بن سفيان ﵁.

¬ (٢) قوله: (كان في بعض المشاهد) أي: المغازي، وسميت بها لأنها مكان الشهادة، قوله: "دَميتِ" بفتح الدال صفة الإصبع، والمستثنى فيه أعم عام الصفة أي: ما أنتِ يا إصبع موصوفة بشيء إلا بأن دميتِ، كأنها لَمَّا توجَّعَتْ خاطبها على سبيل الاستعارة أو الحقيقة معجزةً تسليةً لها، أي: تَثَبَّتِي فإنكِ ما ابتليت بشيء من الهلاك والقطع سوى أنكِ دَميت ولم يكن ذلك أيضًا هدرًا، بل كان في سبيل الله ورضاه، قيل: كان ذلك في غزوة أحد، "ك" (١٢/ ١٠٦) "ف" (٢/ ٣٠٨).

¬ (٣) أي: فضله، "ف" (٦/ ٢٠).

¬ (٤) "عبد الله بن يوسف" التِّنِّيسي.

¬ (٥) "مالك" الإمام المدني.

¬ (٦) "أبي الزناد" عبد الله بن ذكوان.