Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٩ - باب من ينكب أو يطعن في سبيل الله

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٦/ ٢٧

عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِذْ أَوْمَئُوا إِلَى رَجُلٍ مِنْهُمْ، فَطَعَنَهُ فَأَنْفَذَهُ ¬ (١)، فَقَالَ: اللَّهُ أَكْبَرُ، فُزْتُ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ، ثُمَّ مَالُوا عَلَى بَقِيَّةِ أَصْحَابهِ فَقَتَلُوهُمْ، إِلَّا رَجُلًا ¬ (٢) أَعْرَجَ صَعِدَ الْجَبَلَ. قَالَ هَمَّامٌ: وَأُرَاهُ آخَرَ مَعَهُ، فَأَخْبَرَ جِبْرَئِيلُ النَّبِيَّ ﷺ أَنَّهُمْ قَدْ لَقُوا رَبَّهُمْ، فَرَضِيَ عَنْهُمْ وَأَرْضَاهُمْ، فَكُنَّا نَقْرأُ ¬ (٣): أَنْ بَلِّغُوا قَوْمَنَا أَنْ قَدْ لَقِينَا رَبَّنَا فَرَضِيَ عَنَّا وَأَرْضَانَا، ثُمَّ نُسِخَ بَعْدُ، فَدَعَا عَلَيْهِمْ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا، عَلَى ¬ (٤) رِعْلٍ وَذَكْوَانَ ¬ (٥) وَبَنِي لِحْيَانَ ¬ (٦) وَبَنِي عُصيَّةَ ¬ (٧) الَّذِينَ عَصَوُا اللَّهَ وَرَسُولَهُ ﷺ. [راجع: ١٠٠١، تحفة: ٢١٧].

٢٨٠٢ - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ¬ (٨)، ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ¬ (٩)،

"عَنِ النَّبِيِّ" في نـ: "عَنِ رَسُولِ اللَّهِ". "وَأُرَاهُ " في نـ: "فَأُرَاهُ". "فَكُنَّا نَقْرَأُ" في نـ: "وَكُنَّا نَقْرأُ".

===

¬(١) أي: ضربه في جانب وخرج من الجانب الآخر، "خ".

¬ (٢) هو كعب بن يزيد.

¬ (٣) أي: في جملة القرآن، "خ".

¬ (٤) بدل من "عليهم" بإعادة العامل، "ك" (١٢/ ١٠٥).

¬ (٥) قبيلتان من بني سليم.

¬ (٦) قوله: (بني لحيان) بكسر اللام وسكون المهملة وبالتحتية وبالنون، ابن هذيل بن مدركة بن إلياس بن مضر، فاختُلِف فيهم هل هم شاركوا المشركين في قتل القراء أو دعا رسول الله ﷺ عليهم من جهة أُخرى، "ك" (١٢/ ١٠٥)، "خ" (٢/ ٣٠٨).

¬ (٧) قبيلة من بني سليم.

¬ (٨) "موسى بن إسماعيل" المنقري.

¬ (٩) "أبو عوانة" الوضّاح اليشكري.