Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٩ - باب من ينكب أو يطعن في سبيل الله

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٦/ ٢٦

٢٨٠١ - حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ ¬ (١)، ثَنَا هَمَّامٌ، عَنْ إِسْحَاقَ ¬ (٢)، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: بَعَثَ النَّبِيُّ ¬ (٣) ﷺ أَقْوَامًا مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ إِلَى بَنِي عَامِرٍ فِي سَبْعِينَ رَجُلًا ¬ (٤)، فَلَمَّا قَدِمُوا ¬ (٥)، قَالَ لَهُمْ خَالِي ¬ (٦): أَتَقَدَّمُكُمْ، فَإِنْ أَمَّنُونِي ¬ (٧) حَتَّى أُبَلِّغَهُمْ ¬ (٨) عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَإِلَّا كُنْتُمْ مِنِّي قَرِيبًا، فَتَقَدَّمَ، فَآمَنُوهُ، فَبَيْنَمَا هُوَ يُحَدِّثُهُمْ

===

¬(١) " حفص بن عمر" الحوضي.

¬ (٢) "إسحاق" ابن عبد الله بن أبي طلحة.

¬ (٣) قوله: (بعث النبي ﷺ أقوامًا من بني سُلَيم إلى بني عامر) قال الدمياطي: هو وهم، فإن بني سليم مبعوث إليهم، والمبعوث هم القراء وهم من الأنصار، قلت: التحقيق أن المبعوث إليهم بنو عامر، وأما بنو سليم فغدروا بالقراء المذكورين، والوهم في هذا السياق من حفص بن عمر شيخ البخاري، وسيأتي بيانه في "كتاب المغازي" في "غزوة بئر معونة" في (ح: ٤٠٩١)، "فتح" (٦/ ١٩).

¬ (٤) وهم المشهورون بالقراء، "قس" (٦/ ٣٢٦).

¬ (٥) أي: بئر معونة، "قس" (٦/ ٣٢٦).

¬ (٦) قوله: (خالي) هو حرام ضد الحلال، ابن ملحان -بكسر الميم- الأنصاري، كذا في "الكرماني" (١٢/ ١٠٥) و"القسطلاني" (٦/ ٣٢٦)، قوله: "وإلّا" أي وإن لم يُؤَمِّنُوني أي: لم يحصل منهم الأمان لي، بل يتعرضون للقتل والطعن "كنتم [مني] قريبًا" للحماية والدفع و"أمنوني" بتشديد الميم، كما في "القسطلاني" (٦/ ٣٢٦) وبمد الهمزة في النسخ الحاضرة العتيقة، "خ" (٢/ ٣٠٧).

¬ (٧) بميم مشددة، "تنقيح" (٢/ ٦٢٤).

¬ (٨) من التبليغ.