صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
"سَلُونِي". فَبَرَكَ عُمَرُ عَلَى رُكْبَتَيْهِ فَقَالَ: رَضِينَا بِاللَّهِ رَبًّا ¬ (١)، وَبِالإِسْلَامِ دِينًا، وَبِمُحَمَّدٍ ﷺ نَبِيًّا - ثلاثًا ¬ (٢) - فَسَكَتَ. [أطرافه: ٥٤٠، ٧٤٩، ٤٦٢١، ٦٣٦٢، ٦٤٦٨، ٦٤٨٦، ٧٠٨٩، ٧٠٩٠، ٧٠٩١، ٧٢٩٤، ٧٢٩٥، أخرجه: م ٢٣٥٩، تحفة: ١٤٩٣].
٣٠ - بَابُ مَنْ أَعَادَ الْحَدِيثَ ثَلَاثًا لِيُفْهِمَ عَنْهُ
فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "أَلَا وَقَوْلُ الزُّور ¬ (٣) ". فَمَا زَالَ يُكَرِّرُهَا. وَقَالَ ابْنُ عُمَرَ ¬ (٤): قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "هَلْ بَلَّغْتُ؟ " ثَلَاثًا ¬ (٥) (*).
"نَبِيًّا ثَلَاثًا" سقط لفظ: "ثلاثا" في نـ. "لِيُفْهِمَ" في ص، مه: "ليُفْهَمَ عنه" بصيغة المجهول أي: لأجل أن يفهم عنه، "عيني" (٢/ ١٦١). "فَقالَ النَّبيُّ ﷺ: أَلَا" في ذ: "فَقالَ: ألا".
===
¬(١) أي: رضينا بكتاب الله وسُنّة نَبيِّنا، واكتفينا به عن السؤال.
¬ (٢) أي: قاله ثلاث مرَّات.
¬ (٣) قوله: (ألا وقول الزور) بضمّ الزاي، الكذب والميل عن الحق، أو المراد منه الشهادة، فلذلك أنَّث الضمير في قوله: "يُكَرِّرُها"، ومعنى قوله: "فما زال" أي ما دام في مجلسه لا مدّة عمره، هذا طرف من حديث ذكره في "كتاب الشهادات" (ح: ٢٦٥٤): "ألا أنبئكم بأكبر الكبائر ثلاثا، قالوا: بلى يا رسول الله، قال: الإشراك بالله وعقوق الوالدين، وجلس وكان متكئًا، فقال: ألا وقول الزور"، "عيني" (١/ ١١٠).
¬ (٤) "وقال ابن عمرًا فيما وصله المؤلف في خطبة الوداع.
¬ (٥) أي: قاله ثلاثًا، هذا أيضًا طرف من حديث ذكره في حجة الوداع.