صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
٩٥ - حَدَّثَنَا عَبدَةُ ¬ (١) قال: ثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ ¬ (٢) قَالَ: ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُثَنَّى ¬ (٣) قَالَ: ثَنَا ثُمَامَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَنَسٍ ¬ (٤)، عَنْ أَنَسٍ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ كَانَ إِذَا تَكَلَّمَ بِكَلِمَةٍ أَعَادَهَا ثَلَاثًا حَتَّى تُفْهَمَ عَنْهُ ¬ (٥)، وَإِذَا أَتَى عَلَى قَوْمِ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ سَلَّمَ عَلَيْهِمْ ثَلَاثًا ¬ (٦) ¬ (٧). [راجع: طرفه: ٦٢٤٤، أخرجه: ت ٢٧٢٣، تحفة: ٥٠٠].
٩٦ - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ ¬ (٨) قَالَ:
"عَبْدَةُ" في صـ: "عَبدَةُ الصفار". "ثُمَامَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بنِ أنَسٍ" في نـ: "ثُمَامَةُ بنُ عَبدِ اللَّهِ".
===
¬(١) " عبدة" ابن عبد الله الخزاعي.
¬ (٢) "عبد الصمد" ابن عبد الوارث بن سعيد العنبري.
¬ (٣) "عبد الله بن المثنى" ابن عبد الله.
¬ (٤) "ثمامة بن عبد الله بن أنس" ابن مالك.
¬ (٥) أي: حتى تُعْقَل منه، "ع" (٢/ ١٦٣).
¬ (٦) أي: إن لم يجب المسلم عليه كما وقع في حديث أبي موسى الأشعري.
¬ (٧) قوله: (سلّم عليهم ثلاثًا) يعني للاستئذان والدخول والرجوع، "فسلّم" أي الأول عطف على الشرط، و"سلّم" الثاني جزاؤه، "مجمع البحار" (٣/ ١١٣).
¬ (٨) "مسدد" ابن مسرهد.