صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
عَنْ أَشْيَاءَ كَرِهَهَا، فَلَمَّا أُكْثِرَ عَلَيْهِ غَضبَ ¬ (١)، ثُمَّ قَالَ لِلنَّاسِ: "سَلُونِي عَمَّا شِئْتُمْ". فَقَالَ رَجُلٌ ¬ (٢): مَنْ أَبِي ¬ (٣)؟ قَالَ: "أَبُوكَ حُذَافَةُ". فَقَامَ آخَرُ ¬ (٤) فَقَالَ: مَنْ أَبِي يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: "أَبُوكَ سَالِمٌ مَوْلَى شَيبَةَ". فَلَمَّا رَأَى عُمَرُ مَا فِي وَجْهِهِ ¬ (٥) قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّا نَتُوبُ ¬ (٦) إِلَى اللَّهِ ﷿. [طرفه: ٧٢٩١، أخرجه: م ٢٣٦٠، تحفة: ٩٠٥٢].
٢٩ - بَابُ مَنْ بَرَكَ عَلَى رُكْبَتَيْهِ عِنْدَ الإِمَامِ أَوِ الْمُحَدِّثِ
٩٣ - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ ¬ (٧) قَالَ: أَنَا شعَيْبٌ ¬ (٨)، عَنِ الزُّهْريِّ ¬ (٩) قَالَ: أَخْبَرَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ خرَجَ، فَقَامَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حُذَافَةَ فَقَالَ: مَنْ أَبِي؟ قَالَ: "أَبُوكَ حُذَافَةُ". ثُمَّ أَكْثَرَ أَنْ يَقُولَ:
"عَمَّا شِئْتُمْ" في نـ: "عَمَّ شِئْتُمْ". "فَقَالَ رَجُلٌ" في نـ: "قَالَ رَجُلٌ". "قَالَ: أَبُوكَ سَالِمٌ" في نـ: "فَقَالَ: أَبُوكَ سَالِمٌ".
===
¬(١) قوله: (غضب) وسبب غضبه ﷺ تعنُّتُهم في السؤال وتكلفهم فيما لا حاجة لهم فيه، "عمدة القاري" (٢/ ١٥٩).
¬ (٢) لأنه كان ينسب إلى غير أبيه، اسمه عبد الله، "ع" (٢/ ١٦٠).
¬ (٣) يا رسول الله.
¬ (٤) اسمه: سعد.
¬ (٥) من أثر الغضب.
¬ (٦) أي: من الأسئلة المكروهة، "ع" (٢/ ١٦٠).
¬ (٧) "أبو اليمان" الحكم بن نافع.
¬ (٨) "شعيب" ابن أبي حمزة.
¬ (٩) "الزهري" محمد بن مسلم بن شهاب.