صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يُحَدِّثُ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: "لَا يَقُلْ أحَدُكُمْ: أَطْعِمْ رَبَّكَ، وَضِّئْ رَبَّكَ، اسْقِ رَبَّكَ، وَلْيَقُلْ: سيِّدِي وَمَوْلَايَ. وَلَا يَقُلْ أَحَدُكُمْ: عَبدِي أَمَتِي، وَلْيَقُلْ: فَتَايَ وَفَتَاتِي ¬ (١) وَغُلَامِي ¬ (٢) ". [أخرجه: م ٢٢٤٩، تحفة: ١٤٧١٨].
٢٥٥٣ - حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ ¬ (٣)، ثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ ¬ (٤)، عَنْ نَافِعٍ ¬ (٥)، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ¬ (٦) قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "مَنْ أَعْتَقَ نَصِيبًا ¬ (٧) لهُ مِنَ الْعَبْدِ، وَكَانَ لَهُ مِنَ الْمَالِ مَا يَبْلُغُ قِيمَتَهُ، قُوِّمَ عَلَيْهِ
"وَكَانَ لَهُ" كذا في ذ، وفي نـ: "فَكَانَ لَهُ". "قُوِّمَ" كذا في ذ، وفي نـ: "يُقَوَّمُ".
===
¬(١) الفتى: الشابُّ، والفتاة: الشابة، "ك" (١١/ ٩٧).
¬ (٢) قوله: (وغلامي) أرشد النبي ﷺ إلى ما يؤدي المعنى مع السلامة من التعاظم؛ لأن لفظ الفتى والغلام لا يدلّ على محض المِلْك كدلالة العبد، فقد كثر استعمال الفتى في الحُرِّ، وكذلك الغلام والجارية، "عيني" (٩/ ٣٦٠)، وقال ابن بطال: وأما لفظة الربِّ وإن كانت مشتركة وتقع على غير الخالق نحو: ربّ الدار، فإنها تختصّ بالله على الغالب، فوجب أن لا تستعمل في الخلق، "ك" (١١/ ٩٨).
¬ (٣) "أبو النعمان" محمد بن الفضل عارم السدوسي البصري.
¬ (٤) "جرير بن حازم" الأزدي البصري.
¬ (٥) "نافع" مولى ابن عمر.
¬ (٦) "ابن عمر" هو عبد الله بن عمر بن الخطاب ﵁.
¬ (٧) قوله: (من أعتق نصيبًا … ) إلخ، مرَّ بيانه (برقم: ٢٥٢٦) في "باب إذا أعتق عبدًا بين اثنين"، وأما مناسبته للترجمة فمن حيث إنه