Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ١٧ - باب كراهية التطاول على الرقيق، وقوله: عبدي وأمتي

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٥/ ٣٨٥

٢٥٤٩ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ نَصْرٍ ¬ (١)، ثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ¬ (٢)، عَنِ الأَعْمَشِ ¬ (٣)، ثَنَا أَبُو صَالِحٍ ¬ (٤)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "نِعْمَ مَا لأَحَدِهِمْ ¬ (٥) يُحْسِنُ عِبَادَةَ رَبِّهِ وَيَنْصَحُ لِسَيِّدِهِ". [تحفة: ١٢٤٨٨].

١٧ - بَابُ كَرَاهِيَةِ التَّطَاوُلِ ¬ (٦) عَلَى الرَّقِيقِ، وَقَوْلِهِ: عَبْدِي وَأَمَتِي

===

¬(١) " إسحاق بن نصر" السعدي المروزي.

¬ (٢) "أبو أسامة" حماد بن أسامة.

¬ (٣) سليمان، "قس" (٥/ ٦٣٥).

¬ (٤) ذكوان الزيّات، "قس" (٥/ ٦٣٥).

¬ (٥) قوله: (نعم ما لأحدهم) قال الزجاج: "ما" بمعنى الشيء، والتقدير: نعم الشيء، والمخصوص بالمدح محذوف، وقوله: "يحسن" مُبَيِّنٌ له، تقديره: نَعِمّا مملوك لأحدهم "يحسن عبادة ربِّه وينصح لسيده"، "ع" (٩/ ٣٥٦).

¬ (٦) قوله: (باب كراهية التطاول) أي: الترفع والتجاوز عن الحدِّ فيه، "وقوله" بالجرِّ عطف على ما قبله، أي كراهية قول شخص لمن يملكه: عبدي وأمتي، والكراهية للتنزيه لا للتحريم، وجه الكراهية أن هذا الاسم من باب المضاف ومقتضاه إثبات العبودِيَّة له، فلذلك استحبّ له أن يقول: فتاي وفتاتي.

قوله: "وقال الله تعالى: ﴿وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ﴾ " هو في سورة النور، قوله: "وقال ﴿عَبْدًا مَمْلُوكًا﴾ " هو في سورة النحل، قوله: " ﴿وَأَلْفَيَا سَيِّدَهَا﴾ " هو في سورة يوسف، قوله: "وقال: ﴿مِنْ فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ﴾ " هو في سورة النساء.

قوله: "قوموا إلى سيدكم" هو قطعة من حديث أبي سعيد الخدري على ما يأتي في "المغازي" [ح: ٤١٢١] إن شاء الله تعالى، قوله: " ﴿اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ﴾ " هو في سورة يوسف. قوله: "وَمَنْ سيدكم" هذه اللفظة سقطت