صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
٢٤٨٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُثَنَّى ¬ (١)، ثَنِي أَبِي ¬ (٢)، ثَنِي ثُمَامَةُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَنَسٍ ¬ (٣): أَنَّ أَنَسًا ¬ (٤) حَدَّثَهُ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ ¬ (٥) كَتَبَ لَهُ فَرِيضَةَ الصَّدَقَةِ الَّتِي فَرَضَ رَسُولُ اللهِ ﷺ قَالَ: "وَمَا كَانَ مِنْ خَلِيطَيْنِ فَإِنَّهُمَا يَتَرَاجَعَانِ بَيْنَهُمَا بِالسَّوِيَّةِ ¬ (٦) ". [راجع: ١٤٤٨].
٣ - بَابُ قِسْمَةِ الْغَنَمِ
¬ (٧)
٢٤٨٨ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَكَمِ الأَنْصَارِيُّ ¬ (٨)، أَنَا أَبُو عَوَانَةَ ¬ (٩)،
"أَنَا أَبُو عَوانَةَ" في نـ: "ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ".
===
من أحدهما تصرُّفٌ من إنفاق مال الشركة أكثر مما أنفق صاحبه، "فإنهما يتراجعان" عند الربح بقدر ما أنفق كل واحد منهما، فمن أنفق قليلًا يرجع على من أنفق أكثر منه؛ لأنه ﷺ لَمّا أمر الخليطين في الغنم بالتراجع بينهما بالسوية، وهما شريكان، دلّ على أن كلَّ شريك في معناهما، قوله: "في الصدقة" قيَّد بها لورود الحديث في الصدقة، والحديث بعين هذه الترجمة وعينِ هؤلاءِ الرواة مضى في "كتاب الزكوة" (برقم: ١٤٤٨)، "ع" (٩/ ٢٦٣ - ٢٦٤).
¬ (١) ابن عبد الله بن أنس بن مالك ﵁، "ع" (٦/ ٤٣٥).
¬ (٢) هو عبد الله، "قس" (٥/ ٥٦١).
¬ (٣) "ثُمامة بن عبد الله بن أنس" ابن مالك هو عم عبد الله بن المثنى.
¬ (٤) هو ابن مالك، "قس" (٥/ ٥٦١).
¬ (٥) الصدِّيق ﵁.
¬ (٦) مرّ بيانه "في الزكاة" (برقم: ١٤٤٨).
¬ (٧) أي: بالعدد.
¬ (٨) "علي بن الحكم" ابن ظَبْيان المروزي "الأنصاري" المؤدب.
¬ (٩) "أبو عوانة" هو الوضاح بن عبد الله اليشكري.