Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٣ - باب إذا رأى المحرمون صيدا فضحكوا ففطن الحلال

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٤/ ١٩٤

٣ - بَابٌ إِذَا رَأَى الْمُحْرِمُونَ صَيْدًا فَضَحِكُوا فَفَطِنَ ¬ (١) الْحَلَالُ

١٨٢٢ - حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ الرَّبِيعِ ¬ (٢)، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ ¬ (٣)، عَنْ يَحْيَى ¬ (٤)، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ أَنَّ أَبَاهُ حَدَّثَهُ قَالَ: انْطَلَقْنَا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ عَامَ الْحُدَيْبِيَةِ، فَأَحْرَمَ أَصْحَابُهُ، وَلَمْ أُحْرِمْ، فَأُنْبِئْنَا ¬ (٥) بِعَدُوٍّ بِغَيْقَةَ ¬ (٦)، فَتَوَجَّهْنَا نَحْوَهُمْ، فَبَصُرَ أَصْحَابِي بِحِمَارِ وَحْشٍ، فَجَعَلَ بَعْضُهُمْ يَضْحَكُ إِلَى بَعْضٍ، فَنَظَرْتُ فَرَأَيْتُهُ، فَحَمَلْتُ عَليْهِ الْفَرَسَ، فَطَعَنْتُهُ، فَأَثْبَتُّهُ ¬ (٧)، فَاسْتَعَنْتُهُمْ، فَأَبَوْا أَنْ يُعِينُونِي، فَأَكَلْنَا مِنْهُ، ثُمَّ لَحِقْتُ بِرَسُولِ اللهِ ﷺ، وَخَشِينَا أَنْ نُقْتَطَعَ ¬ (٨)، أُرَفِّعُ فَرَسِي شَأْوًا، وَأَسِيرُ عَليْهِ شَأْوًا، فَلَقِيتُ رَجُلًا مِنْ بَنِي غِفَارٍ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ، فَقُلْتُ لَهُ: أَيْنَ تَرَكْتَ رَسُولَ اللهِ ﷺ؟ فَقَالَ: تَرَكْتُهُ بِتِعْهِنَ،

"فَبَصُرَ أَصْحَابِي" في هـ، ذ: "فَنَظَر أَصْحَابِي". "فَقُلْتُ لَهُ: أَيْنَ تَرَكْتَ" كذا في قتـ، ذ، وفي نـ: "فَقُلْتُ: أَيْنَ تَرَكْتَ".

===

¬(١) أي: فهم.

¬ (٢) "سعيد بن ربيع" الهروي نسبة لبيع الثياب الهروية.

¬ (٣) "علي بن المبارك" الهنائي.

¬ (٤) "يحيى" ابن أبى كثير.

¬ (٥) فأخبرنا.

¬ (٦) بفتح المعجمة وسكون التحتية وفتح القاف: موضع من بلاد بني غفار بين الحرمين، "قس" (٤/ ٤٠١)، "ع" (٧/ ٤٨٨).

¬ (٧) أي: حبسته مكانه، "قس" (٤/ ٤٠١).

¬ (٨) قوله: (أن نُقْتَطَع) أي: يقطعنا العدو عن النبي ﷺ لأنه سبقنا، "قس" (٤/ ٤٠٢).