صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
بِتَعْهِنَ ¬ (١)، وَهُوَ قَائِلٌ السُّقْيَا ¬ (٢)، فَقُلْتُ ¬ (٣): يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ أَهْلَكَ ¬ (٤) يَقْرَؤُونَ عَلَيْكَ السَّلَامَ وَرَحْمَةَ اللهِ، إِنَّهُمْ قَدْ خَشُوا أَنْ يُقْتَطَعُوا دُونَكَ، فَانْتَظِرْهُمْ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَصَبْتُ حِمَارَ وَحْشٍ، وَعِنْدِي مِنْهُ فَاضِلَةٌ ¬ (٥)؟ فَقَالَ لِلْقَوْمِ: "كُلُوا ¬ (٦) " وَهُمْ مُحْرِمُونَ. [أطرافه: ١٨٢٢، ١٨٢٣، ١٨٢٤، ٢٥٧٠، ٢٨٥٤، ٢٩١٤، ٤١٤٩، ٥٤٠٦، ٥٤٠٧، ٥٤٩٠، ٥٤٩١، ٥٤٩٢، أخرجه: م ١١٩٦، س ٢٨٢٤، ق ٣٠٩٣، تحفة: ١٢١٠٩].
"بِتَعْهِنَ" كذا في ذ، وفي هـ: "بِتِعْهِنَ"، وفي نـ: "بِتَعْهَنَ". "وَرَحْمَةَ اللهِ" زاد في نـ: "وَبَركاتِهِ". "وَهُمْ مُحْرِمُونَ" زاد في نـ: "قَالَ أَبُو عبدِ اللهِ: شَأوًا مرةً".
===
¬(١) قوله: (بتعهن) بكسر الفوقية وفتحها فعين مهملة ساكنة ثم هاء مكسورة ثم نون، ورواية الأكثر بالكسر، وللكشميهني بكسر أوله وثالثه، ولغيره بفتحهما، وهو عين ماء على ثلاثة أميال من السقيا. قوله: "وهو قائل" روي بوجهين أصحهما وأشهرهما من القيلولة، والثاني بالموحدة وهو ضعيف، كأنه تصحيف، فإن صح فمعناه أنّ تعهن موضع مقابل السقيا. و"السقيا" كدنيا: قرية جامعة بين مكة والمدينة [انظر: "العيني" (٧/ ٤٨٤ - ٤٨٥)].
¬ (٢) أي: عزمه أن يقيل بالسقيا، "قس" (٤/ ٣٩٩).
¬ (٣) فيه حذف، أي: فسرت فأدركته، "ع" (٧/ ٤٨٥).
¬ (٤) أي: أصحابك، "ع" (٧/ ٤٨٥)، "قس" (٤/ ٤٠٠).
¬ (٥) أي: باقية، "ع" (٧/ ٤٨٥).
¬ (٦) أمر إباحة، "ع" (٧/ ٤٨٥).