صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
٢٩ - بَابُ صَدَقَةِ الْكَسْبِ وَالتِّجَارَةِ
¬ (١)
لِقَوْلِ اللهِ تَعَالَى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ﴾ الآية ﴿وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ﴾ إِلَى قَوْلِهِ: ﴿غَنِيٌّ حَمِيدٌ﴾ [البقرة: ٢٦٧].
٣٠ - بَابٌ ¬ (٢) عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ صَدَقَةٌ، فَمَنْ لَمْ يَجِدْ ¬ (٣) فَلْيَعْمَلْ بِالْمَعْرُوفِ
١٤٤٥ - حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ¬ (٤) قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ¬ (٥) قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ ¬ (٦)، عَنْ جَدِّهِ ¬ (٧)، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ صَدَقَةٌ ¬ (٨) ". فَقَالُوا:
"لِقَوْلِ الله تَعَالَى" في نـ: "لِقَوْلِهِ تَعَالَى". "الآية" سقط في نـ. "وَمِمَّا أَخْرَجْنَا. . ." إلخ، سقط في نـ.
===
¬(١) قوله: (صدقة الكسب والتجارة) أشار بهذه الترجمة إلى أن الصدقة إنما يعتدّ بها إذا كانت من كسب حلال، ولم يذكر فيها حديثًا اكتفاء بالآية، ولم يجد على شرطه، "ع" (٦/ ٤٢٥)، "قس" (٣/ ٦٣٨)، [انظر: "فتح الباري" (٣/ ٣٠٧) و"الكنز المتواري" (٧/ ٤٠١)].
¬ (٢) بالتنوين، "قس" (٣/ ٦٣٨).
¬ (٣) ما يتصدق به.
¬ (٤) "مسلم بن إبراهيم" الأزدي القصاب.
¬ (٥) "شعبة" هو ابن الحجاج.
¬ (٦) أبي بردة عامر.
¬ (٧) أبي موسى الأشعري، "قس" (٣/ ٦٣٨).
¬ (٨) أي: على سبيل الاستحباب المتأكد، "قس" (٣/ ٦٣٨).