صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
عَنْ نَافِعٍ ¬ (١)، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: اللَّهمَّ بَارِكْ لَنَا في شَامِنَا وَفي يَمَنِنَا ¬ (٢) قَالَ: قَالُوا: وَفي نَجْدِنَا ¬ (٣)؟ قَالَ: قَالَ: اللَّهمَّ بَارِكْ لَنَا في شَامِنَا وَفي يَمَنِنَا، قَالُوا: وَفِي نَجْدِنَا؛ قَالَ: هُنَالكَ الزَّلَازِلُ وَالْفِتَنُ، وَبِهَا يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ ¬ (٤). [طرفه: ٧٠٩٤، أخرجه: ت ٣٩٥٣، تحفة: ٧٧٤٥].
٢٨ - بَابُ قَؤلِ اللهِ ﷿: ﴿وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ﴾ [الواقعة: ٨٢] قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: شُكْرَكُمْ
¬ (٥).
"عَنِ ابْنِ عُمَرَ" في نـ: "عَنِ ابْنِ عُمَرَ عن النَّبِيِّ". "قَالَ: اللَّهمَّ" في ذ: "قَالَ: قالَ: اللَّهمَّ". "قَالَ: قَالَ: اللَّهمَّ" في ذ: "فَقَالَ: قَالَ: اللَّهمَّ". "قَالُوا: وَفي نَجْدِنَا" في نـ: "قَالَ: قَالُوا: وَفي نَجْدِنَا". "قَالَ: هُنَالكَ" كذا في عسـ، قتـ، ذ، وفي نـ: "قَالَ: هُنَاكَ". "﷿" سقط في نـ.
===
¬(١) " نافع" مولى ابن عمر.
¬ (٢) قوله: (في شامنا وفي يمننا) الإقليمين المعروفين، أو البلاد التي عن يميننا وشمالنا أعمّ منهما، "قس" (٣/ ٦٩).
¬ (٣) كل ما ارتفع من أرض تهامة إلى العراق فهو نجد، "ع" (٥/ ٢٩٢)، "قس" (٣/ ٦٩).
¬ (٤) قوله: (يطلع قرن الشيطان) أي: أُمَّته وحزبه، وقال كعب: يخرج الدجال من العراق، "قس" (٣/ ٦٩).
¬ (٥) قوله: (شُكرَكم) أي: أطلق الرزق وأراد لازمه، وهو الشكر، أو أراد شكر رزقكم. وأدخل هذه الترجمة في الاستسقاء؛ لأن هذه الآية فيمن قالوا: الاستسقاء بالأنواء، على ما روى عبد بن حميد في "تفسيره" عن ابن عباس: ﴿وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ﴾ قال: الاستسقاء