صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
١٠٣٨ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ¬ (١) قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكٌ ¬ (٢)، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ ¬ (٣)، عَنْ عُبَيْدِ الله بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ أَنَّهُ قَالَ: صَلَّى لَنَا رَسُولُ الله ﷺ صَلَاةَ الصُّبْحِ بالْحُدَيْبِيَةِ ¬ (٤) عَلَى إِثْرِ سَمَاءٍ ¬ (٥) كَانَتْ مِنَ اللَّيْلَةِ، فَلَمَّا انْصَرَفَ النَّبِيُّ ﷺ أًقْبَلَ عَلَى النَّاسِ، فَقَالَ: "هَلْ تَدْرُونَ مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ؟ " قَالُوا: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: "أَصْبَحَ مِنْ عِبَادِي مُؤْمِنٌ بِي وَكَافِرٌ، فَأَمَّا مَنْ قَالَ: مُطِرْنَا بِفَضْلِ اللهِ وَرَحْمَتِهِ، فَذَلِكَ مُؤْمِنٌ بِي وَكَافِرٌ بِالْكَوْكَبِ، وَأَمَّا مَنْ قَالَ: بِنَؤءِ كَذَا وَكَذَا ¬ (٦)، فَذَلِكَ كَافِرٌ بِي مُؤْمِنٌ بِالْكَوْكَبِ". [راجع: ٨٤٦].
"مِنَ اللَّيْلَةِ" كذا في سـ، حـ، وفي هـ، صـ: "مِنَ اللَّيْلِ". "مَنْ قَالَ" في نـ: "مَنْ آمَنَ قَالَ". "وَكَافِرٌ بِالْكَوْكَبِ" في نـ: "كَافِرٌ بِالْكَوْكَبِ". "مَنْ قَالَ: بِنَوْءِ كَذَا" في شحج: "مَنْ قَالَ: مُطِرْنَا بِنَوْءِ كَذَا".
===
= بالأنواء، وبه يطابق الحديث للترجمة؛ لأنهم يظنون أن النجم يُمطِرهم ويرزقهم، ويقولون: مُطِرنا بنوء كذا، فهذا تكذيبهم، كذا في "العيني" (٥/ ٢٩٢ - ٢٩٣)، ومرّ حديث الباب بشرحه في "باب يستقبل الإمام الناس إذا سلَّم" (برقم: ٨٤٦).
¬ (١) "إسماعيل" ابن أبي أويس.
¬ (٢) "مالك" ابن أنس الإمام.
¬ (٣) "صالح بن كيسان" المدني المؤدّب.
¬ (٤) بخفة الياء ويشدّد: موضع قرب مكة.
¬ (٥) أي: عقب مطر.
¬ (٦) أي: زعموا أن المطر لأجل أن الكوكب ناء، أي: غاب أو طلع، "مجمع" (٤/ ٨١٥).