صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
وَتَظْهَرَ الْفِتَنُ ¬ (١)، وَيَكْثُرَ الْهَرْجُ -وَهُوَ الْقَتْلُ الْقَتْلُ ¬ (٢) - حَتَّى يَكْثُرَ فِيكُمُ الْمَالُ ¬ (٣) فَيَفِيضُ ¬ (٤) ". [راجع: ٨٥، تحفة: ١٣٧٤٨].
١٠٣٧ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ¬ (٥) قَالَ: حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ ¬ (٦) قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ ¬ (٧)،. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
"حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى" كذا في ذ، وفي نـ: "حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى".
===
= الأزمنة عما جرت به العادة، كما جاء: "حتى تكون السنة كالشهر، والشهر كالجمعة" الحديث، أو قصر الأعمار لقلة البركة فيها، أو تقارب أهل الزمان أي: تتقارب صفاتهم في الشرِّ والقبائح، ولهذا ذكر على أثره الهرج، قيل: معناه قرب الآيات بعضها من بعض، قيل: تطيب تلك الأيام حتى لا تستطال، وأيام السرور قصيرة، كذا في "العيني" (٥/ ٢٩٠) وغيره.
¬ (١) أي: تكثر وتشهر.
¬ (٢) مرتين.
¬ (٣) قوله: (حتى يكثر فيكم المال) أي: لقلَّةِ الرجال وقلَّة الرغبات وقصر الآمال للعلم بقرب الساعة، "قس" (٣/ ٦٨).
¬ (٤) قوله: (فيفيض) بفتح حرف المضارعة، بالرفع استئنافًا، أي: هو يفيض، وبالنصب عطفًا أي: يفضل بأيدي مالكيه ما لا حاجة لهم به، وقيل: بل ينتشر في الناس ويعمّهم، كذا في "المجمع" (٤/ ١٩٢)، قال العيني (٥/ ٢٨٩): وإنما ذكر هذا الباب في الاستسقاء؛ لأن وجود الزلزلة ونحوها يقع غالبًا مع نزول المطر.
¬ (٥) "محمد بن المثنى" العَنَزي الزمِن البصري.
¬ (٦) "حسين بن الحسن" ابن يسار البصري.
¬ (٧) "ابن عون" عبد الله بن أرطبان البصري.