صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
بِالدَّبُورِ ¬ (١) ". [أطرافه: ٣٢٠٥، ٣٣٤٣، ٤١٠٥، أخرجه: م ٩٠٠، س في الكبرى ١١٦١٧، تحفة: ٦٣٨٦].
٢٧ - بَابُ مَا قِيلَ فِي الزَّلَازِلِ ¬ (٢) وَالآيَاتِ
١٠٣٦ - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ ¬ (٣) قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ ¬ (٤) قَال: حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنَادِ ¬ (٥)، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ¬ (٦)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ¬ (٧) قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقْبَضَ الْعِلْمُ ¬ (٨)، وَتَكْثُرَ الزَّلَازِلُ، وَيَتَقَارَبَ الزَّمَانُ ¬ (٩)،. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
"حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنَادِ" كذا في عسـ، قتـ، ذ، وفي نـ: "أَخْبَرَنَا أَبُو الزِّنَادِ".
===
¬(١) قوله: (بالدَّبور) بفتح الدال: التي تجيء من قِبَل وجهك إذا استقبلت القبلة أيضًا، فهي تأتي من دبرها، "قس" (٣/ ٦٦).
¬ (٢) جمع زلزلة، وهي حركة الأرض، "قس" (٣/ ٦٧).
¬ (٣) "أبو اليمان" الحكم بن نافع.
¬ (٤) "شعيب" هو ابن أبي حمزة.
¬ (٥) "أبو الزناد" عبد الله بن ذكوان.
¬ (٦) "عبد الرحمن" هو ابن هرمز الأعرج.
¬ (٧) "أبي هريرة" عبد الرحمن بن صخر.
¬ (٨) قوله: (يُقبَضَ العلم) وذلك بموت العلماء وكثرة الجهلاء، "وتكثُرُ الزلازل" قال المهلب: ظهور الزلازل والآيات وعيد من الله تعالى لأهل الأرض، قال تعالى: ﴿وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا﴾ [الإسراء: ٥٩]، "عيني" (٥/ ٢٨٩).
¬ (٩) قوله: (ويتقارب الزمان) المراد به: قرب القيامة، أو قصر مدة