Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٩٥ - باب وجوب القراءة للإمام والمأموم في الصلوات كلها، في الحضر والسفر، وما يجهر فيها وما يخافت

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٢/ ٣٥٠

أَمَّا أَنَا وَاللَّهِ فَإِنِّي كُنْتُ أُصَلِّي بِهِمْ صَلَاةَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ¬ (١)، مَا أَخْرِمُ ¬ (٢) عَنْهَا، أُصَلِّي صَلَاةَ الْعِشَاءِ، فَأَرْكُدُ ¬ (٣) فِي الأُولَيَينِ، وَأُخِفُّ فِي الأُخْرَيَينِ، قَالَ: ذَاكَ الظَّنُّ بِكَ ¬ (٤) يَا أَبَا إِسْحَاقَ، فَأَرْسَلَ مَعَهُ رَجُلًا ¬ (٥) أَوْ رِجَالًا إِلَى الْكُوفَةِ، يَشأَلُ عَنْهُ أَهْلَ الْكُوفَةِ، وَلَمْ يَدَعْ مَسْجِدًا إِلَّا سَأَلَ عَنْه، وَيُثْنُونَ عَلَيْهِ مَعْرُوفًا، حَتَّى دَخَلَ مَسْجِدًا لِبَنِي عَبْس ¬ (٦)، فَقَامَ رَجُلٌ مِنْهُمْ يُقَالُ لَهُ: أُسَامَةُ بْنُ قَتَادَةَ يُكْنَى أَبَا سعْدَةَ، فَقَالَ: أَمَّا إِذْ نَشَدْتنا ¬ (٧). فَإِنَّ سعْدًا كَانَ لَا يَسِيرُ ¬ (٨) بِالسَّرِيَّةِ، وَلَا يَقْسِمُ بِالسَّوِيَّةِ ¬ (٩)، وَلَا يَعْدِلُ فِي الْقَضِيَّةِ ¬ (١٠). قَالَ سَعْدٌ: أَمَا وَاللَّهِ لأَدْعُوَنَّ بِثَلَاثٍ: اللهمَّ إِنْ كَانَ عَنْدُكَ

"فَإنِّي كُنْتُ" في صـ: "إنِّي كُنْتُ". "وَأُخِفُّ" في هـ: "وَأَحْذِفُ". "ذَاكَ الظَّنُّ" في هـ، ذ: "ذَلِكَ الظَّنُّ". "وَلَمْ يَدَعْ" في عسـ، صـ: "فَلَمْ يَدَعْ". "فَقَالَ" كذا في صـ، وفي ذ: "قَالَ". "إذْ" في هـ: "إذَا". "فَإنَّ سَعْدًا كَانَ لَا يَسِيرُ" في صـ: "فَإنَّ سَعْدًا لَا يَسِيرُ".

===

¬(١) فيه المناسبة للترجمة، قاله العيني (٤/ ٤٣٨).

¬ (٢) ما أنقص.

¬ (٣) قوله: (فأركد) أي: أقيم طويلًا أطوّل فيهما القراءةَ، وفيه المطابقة للترجمة، "ك" (٥/ ١٢٢).

¬ (٤) أي: هذا الذي تقوله هو الظن بك.

¬ (٥) "رجلًا" هو محمد بن مسلمة بن خالد الأنصاري.

¬ (٦) قبيلة كبيرة من قيس، "ع" (٤/ ٤٤٢).

¬ (٧) أي: سألتنا باللّه.

¬ (٨) أي: لا يخرج للجهاد، "خ" (١/ ٣٩١).

¬ (٩) أي: يظلم في قسمة الغنائم، "خ" (١/ ٣٩١).

¬ (١٠) أي: الحكومة والقضاء.