إعراب القرآن الكريم - ط دار الصحابة
مجرور. وجملة: (أولئك أصحاب ... ) في محل رفع خبر المبتدأ الأول: الذين. والجملة الاسمية:
(الذين كفروا ... ) معطوفة على جملة: (من يؤمن ... ) لا محل لها. ﴿خالِدِينَ﴾: حال منصوبة من:
أصحاب. ﴿فِيها﴾: جار ومجرور متعلق ب: خالدين. ﴿وَبِئْسَ﴾: (الواو): استئنافية. (بئس): فعل ماض جامد لإنشاء الذم. ﴿الْمَصِيرُ﴾: فاعل مرفوع. وجملة: (بئس المصير ... ) استئنافية والمخصوص بالذم محذوف تقديره: هي؛ أي: النار.
١١ - ﴿ما أَصابَ مِنْ مُصِيبَةٍ إِلاّ بِإِذْنِ اللهِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللهِ يَهْدِ قَلْبَهُ وَاللهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (١١)﴾
الإعراب ﴿ما﴾: نافية. ﴿أَصابَ﴾: فعل ماض. ﴿مِنْ﴾: حرف جر للصلة والتوكيد.
﴿مُصِيبَةٍ﴾: اسم مجرور لفظا مرفوع محلاّ، فاعل أصاب. ومفعول أصاب محذوف، أي: أحدا.
﴿إِلاّ﴾: أداة استثناء وحصر. ﴿بِإِذْنِ﴾: جار ومجرور متعلق بمحذوف حال من: مصيبة.
﴿اللهِ﴾: لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور. وجملة: (ما أصاب ... ) استئنافية. ﴿وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللهِ﴾:
سبق إعرابها في الآية (٩). ﴿يَهْدِ﴾: فعل مضارع فعل جواب الشرط مجزوم بحذف حرف العلة.
والفاعل مستتر تقديره: هو. ﴿قَلْبَهُ﴾: مفعول به منصوب، و (الهاء): مضاف إليه. وجملة:
(يهد ... ) جواب الشرط لا محل لها. ﴿وَاللهُ﴾: (الواو): استئنافية [أو حالية]. (الله): لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع. ﴿بِكُلِّ﴾: جار ومجرور متعلق ب: عليم. ﴿شَيْءٍ﴾: مضاف إليه مجرور. ﴿عَلِيمٌ﴾:
خبر مرفوع. والجملة الاسمية: (الله بكل ... ) استئنافية [أو في محل نصب حال من فاعل: يهدي].
١٢ - ﴿وَأَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَإِنَّما عَلى رَسُولِنَا الْبَلاغُ الْمُبِينُ (١٢)﴾
الإعراب ﴿وَأَطِيعُوا﴾: (الواو): استئنافية. (أطيعوا): فعل أمر، و (الواو): فاعل. ﴿اللهَ﴾:
لفظ الجلالة مفعول به منصوب. وجملة: (أطيعوا ... ) استئنافية. ﴿وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ﴾: (الواو):
عاطفة. (أطيعوا الرسول): مثل: (أطيعوا الله ... ) ومعطوفة عليها. ﴿فَإِنْ﴾: (الفاء): عاطفة. (إن):
حرف شرط. ﴿تَوَلَّيْتُمْ﴾: فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، و (التاء): فاعل. وجملة: (إن توليتم ... ) معطوفة على جملة: (أطيعوا الله). ﴿فَإِنَّما﴾: (الفاء): رابطة لجواب الشرط. (إنما): كافة ومكفوفة. ﴿عَلى رَسُولِنَا﴾: جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر مقدم، و (نا): مضاف إليه.
﴿الْبَلاغُ﴾: مبتدأ مؤخر مرفوع. ﴿الْمُبِينُ﴾: نعت مرفوع. وجملة: (فإنما على رسولنا ... ) لا محل لها، تعليلية لجواب الشرط المقدر، أي: فلا بأس عليه، لأن عليه البلاغ.