Skip to content

معجم التوحيد ثانيا: متى يكون النفث حال القراءة؟

معجم التوحيد

إبراهيم بن سعد أبا حسين

Printed page ٢/ ٢٣٨

٤ - مسائل متنوعة في الرقية:

أولًا: تعريف النفث والتفل في الرقية:

النفث: نفخ يسير مع ريق يسير، وهو أقل من التفل، وقيل إنه بلا ريق (١).

والتفل: شبيه بالبزاق وهو أقل منه (٢).

ثانيًا: متى يكون النفث حال القراءة

؟:

الجواب: وقع ذلك في أحاديث منها:

١ - حديث عائشة ﵂: "أن النبي ﷺ كان إذا أوى إلى فراشه كل ليلة جمع كفيه ثم نفث فيهما فقرأ فيهما ... " (٣).

٢ - في رواية أخرى: "كان إذا أوى إلى فراشه نفث في كفيه بـ "قل هو الله أحد" وبالمعوذتين جميعا ثم يمسح بهما وجهه وما بلغت يداه من جسده" (٤). قال ابن حجر: "يقرؤها وينفث حالة القراءة كأنه معها" (٥).

٣ - قصة المعتوه الذي رقاه أحد الصحابة قال الراوي: فرقاه بفاتحة الكتاب ثلاثة أيام غدوة وعشية، كلما ختمها جمع بزاقه ثم تفل ... (٦).

قال ابن أبي جمرة: محل التفل في الرقية يكون بعد القراءة لتحصيل بركة القراءة في الجوارح التي يمر عليها الريق فتحصل البركة في الريق الذي يتفله (٧).