Skip to content

معجم التوحيد ١٤ - فائدة

معجم التوحيد

إبراهيم بن سعد أبا حسين

Printed page ٢/ ١٧٣

لم يشرعه الله ولا ابتعث به رسولًا ولا أنزل به كتابًا وليس هو واجبًا ولا مستحبا باتفاق المسلمين ولا فعله أحد من الصحابة والتابعين لهم بإحسان ولا أمر به إمام من أئمة المسلمين وإن كان ذلك مما يفعله كثير من الناس له عبادة وزهد، ويذكرون فيه حكايات ومنامات، فهذا كله من الشيطان" (١).

وحكم الدعاء بجاه النبي ﷺ بدعة كما قررنا ذلك في باب التوسل (٢). فراجعه هنالك ففيه زيادة إيضاح.

١٤ - فائدة:

لا يلزم لمن زار المقابر الزيارة الشرعية أن يستقبل القبلة حال الدعاء للميت أو السلام عليه.

وقد سُئل الشيخ ابن باز ﵀ السؤال الآتي:

س: هل ينهى عن استقبال القبر حال الدعاء للميت؟.

فأجاب: "لا يُنهى عنه؛ بل يُدعى للميت سواء استقبل القبلة أو استقبل القبر؛ لأن النبي ﷺ وقف على القبر بعد الدفن وقال: "استغفروا لأخيكم واسألوا له التثبيت فإنه الآن يُسأل". ولم يقل استقبلوا القبلة، فكله جائز سواء استقبل القبلة أو استقبل القبر، والصحابة ﵃ دعوا للميت وهم مجتمعون حول القبر" (٣).

وسئل الشيخ ابن عثيمين ﵀ السؤال التالي: "فضيلة الشيخ - رحمه الله تعالى - هل يشرع استقبال القبلة عند السلام على الميت؟.

فأجاب فضيله بقوله: لا، يسلم على الميت تجاه وجهه ويدعو له وهو قائم هكذا بدون أن ينصرف إلى القبلة" (٤).