Skip to content

معجم التوحيد هدم مناة

معجم التوحيد

إبراهيم بن سعد أبا حسين

Printed page ٢/ ٥٨٥

الصفا والمروة وإنهم قالوا لرسول الله ﷺ عن ذلك حين أسلموا فأنزل الله ﷿ في ذلك قال تعالى ﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ﴾ [البقرة: ١٥٨] (١).

هدم مناة:

قال ابن هشام: "قال ابن إسحاق: وكانت مناة للأوس والخزرج ومن دان بدينهم من أهل يثرب على ساحل البحر من ناحية المشلل بقُدَيد قال ابن هشام: فبعث رسول الله ﷺ إليها أبا سفيان صخر بن حرب فهدمها ويقال: علي بن أبي طالب" (٢).

وذكر ابن كثير في البداية والنهاية نقلًا عن الواقدي أن الذي هدم مناة سعد بن زيد الأشهلي (٣).

وقال ابن سعد الواقدي: "في شهر رمضان سنة ثمان من مهاجر رسول الله ﷺ قالوا: بعث رسلوا لله ﷺ حين فتح مكة سعد بن زيد الأشهلي مناة وكانت بالمشلل للأوس والخزرج وغسان فلما كان يوم الفتح بعث رسول الله ﷺ سعد بن زيد الأشهلي يهدمها فخرج في عشرين فارسًا حتى انتهى إليها وعليها سادن فقال السادن: ما تريد؟ قال: هدم مناة. قال: أنت وذاك. فأقبل سعد يمشي إليها وتخرج إليه امرأة عريانة سوداء ثائرة الرأس تدعو بالويل وتضرب صدرها فقال السادن: مناة دونك بعض عصاتك ويضربها سعد بن زيد الأشهلي وقتلها، ويقبل على الصنم معه أصحابه فهدموه ولم يجدوا في خزانتها شيئًا وانصرف راجعًا إلى رسول الله ﷺ، وكان ذلك لست بقين من شهر رمضان" (٤).