Skip to content

منازل القرآن في الوقوف وقوفهم في سورة البقرة

منازل القرآن في الوقوف

ابن الأخشيذ

Printed page ١٠٠

قال أبو بكر: «وقف حسن إذا رفعت ﴿هُدًى﴾ كأنك قلت: هو هدى» (١).

وقيل: ﴿لَا رَيْبَ فِيهِ﴾ تام؛ لأنه خبر الابتداء، و ﴿هُدًى﴾ مرفوع بالاستئناف، أي: هو هدى (٢).

﴿لِلْمُتَّقِينَ﴾ لا يحسن الوقف عليه [فمن] (٣) قال: ﴿الَّذِينَ﴾ [٣] في موضع خفض على النعت ﴿لِلْمُتَّقِينَ﴾ أو جعله في موضع النصب على المدح ﴿لِلْمُتَّقِينَ﴾ (٤).

قال الأخفش: «يجوز أن يرفع ﴿الَّذِينَ﴾ على المدح أيضًا كأنك قلت: هم الذين يؤمنون» (٥).

ولا يتم الوقف أيضًا دونه لتعلق النعت بالمنعوت والمدح بالممدوح (٦).

قال: «فإن رفعت ﴿الَّذِينَ﴾ غير متعلق بهم» (٧) (٨).

[٣]- ﴿يُنْفِقُونَ﴾ حسن، وهو رأس آية (٩) غير تام؛ لأن ﴿وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ﴾ [٤] نسق عليه (١٠).