Skip to content

منازل القرآن في الوقوف وقوفهم في سورة الرحمن

منازل القرآن في الوقوف

ابن الأخشيذ

Printed page ٩٥٤

قال أبو بكر بن الأنباري: «من قرأ ﴿سَنَفْرُغُ﴾ [٣١] بالنون (١) حسن له أن يقف على ﴿شَأْنٍ﴾، ومن قرأ بالياء لم يتم له الوقف على: ﴿شَأْنٍ﴾؛ لأنه كلام واحد» (٢).

والياء قراءة حمزة والكسائي (٣).

[٣١]- ﴿أَيُّهَ الثَّقَلَانِ﴾ تمام (٤).

[٣٣]- ﴿وَالْإِنسِ﴾ يجوز الوقف في كتاب الرازي، ﴿فَانفُذُوا﴾ تام في الإبانة (٥)، ﴿إِلَّا بِسُلْطَانٍ﴾ وقف أبوي بكر (٦) وكافيان.

[٣٥]- ﴿مِنْ نَارٍ﴾ وقف فيمن عد وهم أهل الحجاز (٧)، ﴿وَنُحَاسٌ﴾ وقف الأخفش (٨)، ﴿فَلَا تَنْتَصِرَانِ﴾ تام (٩).

[٣٩]- ﴿وَلَا جَانٌّ﴾، ﴿وَالْأَقْدَامِ﴾ [٤١]، ﴿بِهَا الْمُجْرِمُونَ﴾ [٤٣] سنة فيمن عد وهم غير أهل البصرة (١٠).

[٤٦]- ﴿رَبِّهِ جَنَّتَانِ﴾ وقف (١١).

قال أبو حاتم: «لا أستحسن الوقف على ﴿رَبِّهِ جَنَّتَانِ﴾ حتى أقول: ﴿ذَوَاتَا أَفْنَانٍ﴾ [٤٨] لأنه نعت لها، وكذلك: ﴿وَمِنْ دُونِهِمَا جَنَّتَانِ﴾ [٦٢] حتى أقول: ﴿مُدْهَامَّتَانِ﴾ [٦٤]» (١٢).