وأما من قرأ ﴿وَأُمْلِي لَهُمْ﴾ بضم الألف وفتح الياء، وهي قراءة أبي عمرو (١)، على أنه فعل ما لم يسم فاعله، فالوقف على: ﴿سَوَّلَ لَهُمْ﴾ تمام على قولهم (٢).
ومنهم من قال: ﴿وَأَمْلَى لَهُمْ﴾ مردود على قوله: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ﴾، ﴿وَأَمْلَى لَهُمْ﴾ فلا نرى الوقف فيه إلى ﴿أَمْلَى لَهُمْ﴾(٣).
[٢٧]- ﴿إِذَا تَوَفَّتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ﴾ وقف نافع في الإبانة (٦).
قلت لهم: كأنه يرى معناه: كيف يكون حالهم وكيف يصنعون عند الموت إذا توفتهم الملائكة، وتصديق هذا التأويل قراءة عيسى بن عمرو، هو يقرأ: ﴿تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ﴾ بالياء (٧)، ﴿وَأَدْبَارَهُمْ﴾ حسن وكاف (٨).