Skip to content

منازل القرآن في الوقوف وقوفهم في سورة محمد ﷺ

منازل القرآن في الوقوف

ابن الأخشيذ

Printed page ٩٠٦

[١٥]- ﴿وُعِدَ الْمُتَّقُونَ﴾ يجوز الوقف في كتاب الرازي (١).

وأنا أستحسن الوقف على قوله: ﴿مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آسِنٍ﴾؛ لأنه منقطع مما [قبل] (٢) في المعنى والصفة واللون والاسم (٣).

و ﴿لَمْ يَتَغَيَّرْ﴾ مثله، ﴿لِلشَّارِبِينَ﴾ يوصل إلا أنه سنة فيمن عدها، وهو: البصري (٤)، ﴿مِنْ عَسَلٍ مُصَفًّى﴾ وقف الشيخين (٥)، ﴿وَمَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ﴾ انقطع ههنا صفة الجنة ثم قال: ﴿كَمَنْ هُوَ خَالِدٌ فِي النَّارِ﴾ وهذه [الكافي يدل] (٦) على مبتدأ قبله لم يجر ذكره، وإنما جرى ذكر الجنة وصفتها، كأنه قال: أفمن هو في الجنة، أو أفمن هذه صفة وحاله كمن هو خالد في النار، فدل الجواب على الابتداء (٧)، ﴿أَمْعَاءَهُمْ﴾ آية حسن كافي (٨)، ولا وقف في هذه الآية عند الأخفش.

[١٦]- ﴿قَالَ آنِفًا﴾ تم الكلام عند الأخفش (٩)، ﴿أَهْوَاءَهُمْ﴾ مثله وآية (١٠).

[١٧]- ﴿تَقْوَاهُمْ﴾ آية وتمام (١١).