﴿مَنْ فِي النَّارِ﴾ لأنَّ موضعه في الثاني، وكذلك كل استفهام ينسق إلى غير موضعه الذي هو له، ومثله: ﴿أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ﴾ [آل عمران: ١٤٤] أي: أتنقلبون إن مات، ومثله: ﴿أَفَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخَالِدُونَ﴾ [الأنبياء: ٣٤] أي: أفهم الخالدون إن مت، وفي غير استفهام ﴿أَيَعِدُكُمْ أَنَّكُمْ إِذَا مِتُّمْ﴾ [المؤمنون: ٣٥] الآية (١).
[٢٠]- ﴿غُرَفٌ مَبْنِيَّةٌ﴾ وقف الرازي (٢)، ﴿الْأَنْهَارُ﴾ تام (٣)، وأتم منه لمن عدها وهم أهل
مكة وأبي جعفر (٤)، ﴿وَعْدَ اللَّهِ﴾ وقف الرازي (٥)، ﴿الْمِيعَادَ﴾ سنة وحسن وكاف (٦).
[٢١]- ﴿حُطَامًا﴾ حسن وكاف (٧)، ﴿الْأَلْبَابِ﴾ سنة.
[٢٢]- ﴿عَلَى نُورٍ مِنْ رَبِّهِ﴾ كافيان (٨)، ﴿مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ﴾ وقف الرازي (٩)، ﴿مُبِينٍ﴾ تام عند أبي بكر (١٠).