[١١]- ﴿ثُمَّ يُعِيدُهُ﴾ كافيان (١) لمن قرأ ﴿تُرْجَعُونَ﴾ بالتاء (٢).
قلتُ: لأنهم ردوا المعنى إلى ابتداء خلقه آدم وانتهائه، ثم ردهم - يعني الخطاب - إلى جميع إعادة ذريته حتى فرقوا بينه وبين ذريته. وقال أبو بكر بن الأنباري: «﴿يُعِيدُهُ﴾ وقف تام لمن قرأ: ﴿يُرْجَعُونَ﴾ بالياء، ومن قرأ بالتاء وقف عليه، ولم يقف على ﴿يُعِيدُهُ﴾» (٣). إن شاء الله؛ لأنه فرق بين الخبر الذي تعلق بآدم وبين الخبر الذي تعلق بذريته، [حتى على ذريته] (٤) والياء قراءة أبي عمرو ويحيى عن أبي بكر عن عاصم وروح عن يعقوب (٥).
[١٢]- ﴿الْمُجْرِمُونَ﴾ سنة.
[١٣]- ﴿شُفَعَاءُ﴾ وقف الرازي (٦)، ﴿كَافِرِينَ﴾ سنة.