Printed page ٧٠٨
﴿مَا سَقَيْتَ لَنَا﴾ وقف الأخفش (١) ، ﴿قَالَ لَا تَخَفْ﴾ وقف الرازي (٢) ، ﴿الظَّالِمِينَ﴾ سنة.
[٢٦]- ﴿اسْتَأْجِرْهُ﴾ وقف الرازي (٣) ، ﴿الْأَمِينُ﴾ سنة.
[٢٧]- ﴿ثَمَانِيَ حِجَجٍ﴾ وقف الأخفش (٤) ، ﴿فَمِنْ عِنْدِكَ﴾ مثله (٥) ، ﴿الصَّالِحِينَ﴾ كاف (٦) .
[٢٨]- ﴿بَيْنِي وَبَيْنِكَ﴾ وقف محمد بن عيسى (٧) وأبي علي (٨) .
وقال نصير: «لا بأس بهذا الوقف ثم يبتدئ: ﴿أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ﴾ » (٩) .
يعني: ﴿الْأَجَلَيْنِ﴾ فنصبه بـ ﴿قَضَيْتُ﴾ ويجعل (ما) زائدة، وفي بعض القراءة أي [ما الأجلين ما قضيت] (١٠) ، ﴿فَلَا عُدْوَانَ عَلَيَّ﴾ حسن (١١) ، ﴿وَكِيلٌ﴾ سنة.
[٢٩]- ﴿الطُّورِ نَارًا﴾ كاف (١٢) ، ﴿امْكُثُوا﴾ وقف الرازي (١٣) ، ﴿تَصْطَلُونَ﴾ سنة.
[٣٠]- ﴿رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ آية والوصل أحسن (١٤) .
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) وهو وقف: حسن عند ابن أوس، وكاف عند النحاس. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٤٧٤، والقطع ص ٣٨٧. ↩︎
(٢) وهو وقف: جائز عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٥٠٨، والهادي ٢/ ٧٦٤. ↩︎
(٣) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٧٦٤. ↩︎
(٤) وهو وقف: كاف عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٥٠٨، والهادي ٢/ ٧٦٥. ↩︎
(٥) وهو وقف: حسن عند ابن أوس، وكاف عند العماني. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٤٧٤، والمرشد ٢/ ٥٠٨. ↩︎
(٦) وهو وقف: حسن عند النحاس، وكاف عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: القطع ص ٣٨٧، والهادي ٢/ ٧٦٥. ↩︎
(٧) ينظر: الإبانة ٧٦/ أ، والهادي ٢/ ٧٦٥. ↩︎
(٨) ينظر: القطع ص ٣٨٧، والإبانة ٧٦/ أ، والمكتفى ص ١٥٧. ↩︎
(٩) ينظر: القطع ص ٣٨٧، والإبانة ٧٦/ أ، والاقتداء ص ١٢٩٠. ↩︎
(١٠) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (أيَّ الأجلين ما قضيت)؛ لأن القراءة المرادة تكون بحذف (ما) التي بعد (أي)، وزيادتها قبل (قضيت)، وهي قراءة شاذة منسوبة لابن مسعود. ينظر: المحرر الوجيز ٤/ ٢٨٥، والمغني ٣/ ١٤٢٤. ↩︎
(١١) وهو وقف: تام عند النحاس، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: القطع ص ٣٨٧، والهادي ٢/ ٧٦٥. ↩︎
(١٢) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٧٦٥. ↩︎
(١٣) وهو وقف: جائز عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٧٦٥. ↩︎
(١٤) ووجه ذلك: أن قوله تعالى: ﴿وَأَنْ أَلْقِ عَصَاكَ﴾ معطوف على قوله: ﴿أَنْ يَامُوسَى﴾ . ينظر: البيان في غريب إعراب القرآن ٢/ ٢٣٢، ومنار الهدى ٢/ ١٢٣. ↩︎