Skip to content

منازل القرآن في الوقوف مقدمة المؤلف باب هاء التأنيث في الوصل والوقف واختلاف هجاء المصاحف

منازل القرآن في الوقوف

ابن الأخشيذ

Printed page ٧٤

ومن اختار الوقف على بعضه بالتاء وعلى بعضه بالهاء؛ فللجمع بين اللغتين، فالهاء لغة الحجاز وقريش، والتاء لغة طيِّء، فما كان بالهاء فلبناء الخط على الوقف، وما كان بالتاء فعلى نية الوصل (١).

قال سلمة بن عاصم (٢): «قال بعض النحويين: الهاء في المؤنث [في الأصل] (٣) في الأسماء ليفرقوا [بينهما] (٤) وبين الأفعال؛ [ليكون] (٥) الأفعال بالتاء والأسماء بالهاء، قال سلمة: ربما قال الفراء بهذا أيضًا» (٦).

فمما حمل على الوصل في المصحف وكتبت بالتاء (٧):

قوله تعالى: ﴿وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ﴾ [٢٣١] في البقرة.

وفي آل عمران: ﴿وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاءً﴾ [١٠٣].

وفي المائدة: ﴿اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ هَمَّ قَوْمٌ﴾ [١١].

وفي إبراهيم: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْرًا﴾ [٢٨].

وفيها (٨): ﴿وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا﴾ [٣٤].

وفي النحل: ﴿وَبِنِعْمَتِ اللَّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ﴾ [٧٢].