Printed page ٧٣
وحمزة (١) والكسائي (٢) ويعقوب (٣)، وأكثر القراء معهم (٤).
وزعم الفراء (٥) أن الذين وقفوا على التاء [و] (٦) إنما أرادوا به الوصل؛ لأن التاء بُنيت على الوصل ومن وقف على الهاء أراد الوقف على الصحيح (٧).
قال ابن كيسان (٨): «من وقف بالتاء جاء بها على الأصل، وهي لغة شاذة» (٩).
ومن اختار الوقف على كله بالهاء كما يحب بالعربية على اللغة الفاشية، وهو مذهب أبي عمرو (١٠) في حكاية ابن اليزيدي (١١) عنه، وإليه ذهب ابن كيسان (١٢).