منازل القرآن في الوقوف
[٥٠]- ﴿وَأُمَّهُ﴾ [آية] (١) وقف [وقف] (٢) أبي العباس المعدل (٣) والرازي، ﴿وَمَعِينٍ﴾ سنة.
[٥١]- ﴿صَالِحًا﴾ كاف (٤)، ﴿عَلِيمٌ﴾ سنة، وفيمن كسر ﴿وَإِنَّ هَذِهِ﴾ [٥٢] أحسن وهي قراءة أهل الكوفة (٥) وهي مردودة على قوله: ﴿إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ﴾ (٦).
[٥٢]- ﴿وَاحِدَةً﴾ وقف الرازي (٧)، ﴿فَاتَّقُونِ﴾ سنة.
[٥٣]- ﴿زُبُرًا﴾ وقف نافع (٨) والرازي، ﴿فَرِحُونَ﴾، ﴿حِينٍ﴾ [٥٤] سنتان. [وبئيس] (٩).
قال أبو بكر: «حسن على المذهب الذي رواه خلف عن الكسائي أنه قال: إنما حرف واحد وكلمة واحدة [كأنه قال: أيحسبون أنما نفعل كذا وكذا ثم أخبر عنهم فقال: ﴿نُسَارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْرَاتِ﴾ [٥٦] ومن جعل (أن ما) حرفان والخبر ما عاد في ﴿الْخَيْرَاتِ﴾ وموضع ﴿نُسَارِعُ﴾ نصب لم يحسن الوقف على [على] (١٠) ﴿وَبَنِينَ﴾ [٥٥]» (١١).
معناه: أيحسبون أن ما نعطيهم في هذه الدنيا من المال، والمال والبنين مسارعة منا لهم في أنا عجلناه لهم ثوابًا (١٢).
قال أبو حاتم: «لا يجوز الوقف على ﴿بَنِينَ﴾ حتى يقول: ﴿نُسَارِعُ لَهُمْ﴾» (١٣).