[٢٧]- ﴿كُلِّ ضَامِرٍ﴾ وقف تام عند نافع (١) واللؤلؤي (٢) والأخفش (٣) على أن يبتدئ ﴿يَأْتِينَ﴾ بالياء.
وقال أبو بكر: «حسن غير تام لأن ﴿يَأْتِينَ﴾ صلة ﴿كُلِّ ضَامِرٍ﴾ كأنه قال: ﴿وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ﴾» (٤).
إلا أن يقرأ بقراءة ابن عباس وعبد الله (يأتون) بالواو (٥) على الإضمار أي: هم يأتون ولو جعله بدلًا من يأتوك - والله أعلم - فعلى هذا المذهب الوقف على ﴿ضَامِرٍ﴾(٦)، ﴿فَجٍّ عَمِيقٍ﴾ آية ويوصل عليه؛ لأن بعدها [لا كي] (٧).
[٢٨]- ﴿مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ﴾ وقف نافع وحسن (٨) وتمام عند أبي القاسم، ﴿الْفَقِيرَ﴾ سنة.
[٢٩]- ﴿الْعَتِيقِ﴾ سنة.
[٣٠]- وقيل: ﴿ذَلِكَ﴾ الوقف عليه في كتاب الرازي (٩)، ﴿خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ﴾ تمام في كتاب أبي حفص (١٠)، ﴿مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ﴾ كاف (١١)، ﴿قَوْلَ الزُّورِ﴾ ووقف كاف عند يعقوب (١٢).