قال أبو بكر: «لا يحسن الوقف عليه لأنه يقول الله تعالى: على التهديد» (١).
﴿لِلظَّالِمِينَ نَارًا﴾ يجوز الوقف عليه في كتاب الرازي (٢)، ﴿سُرَادِقُهَا﴾ وقف محمد بن يعقوب (٣) والرازي، ﴿الْوُجُوهَ﴾ كافيان (٤)، ﴿بِئْسَ الشَّرَابُ﴾ مثله (٥)، ﴿مُرْتَفَقًا﴾ سنة.
[٣٠]- ﴿عَمَلًا﴾ وقف فيمن جعل ﴿إِنَّا لَا نُضِيعُ﴾ خبرًا لقوله: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا﴾(٦).
ومن جعل خبره ﴿أُولَئِكَ﴾ [٣١] فيجوز له أن يقف على ﴿عَدْنٍ﴾ والأحسن على ﴿الْأَنْهَارُ﴾ وهو كاف (٧)، ﴿مِنْ ذَهَبٍ﴾ وقف الرازي، ﴿عَلَى الْأَرَائِكِ﴾ تمام عند أبي حاتم (٨) وأبي القاسم وهو اختيار ابن مجاهد (٩)، ﴿نِعْمَ الثَّوَابُ﴾ حسن وكاف (١٠)، ﴿مُرْتَفَقًا﴾ تمام (١١).